البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٦٧/١٦ الصفحه ٤١٥ :
غداً ستنتهبُ الذؤبان أفئدةً
هي النجومُ العذارى لحمَها نَهَبا
الصفحه ١٦ : ودراستها بإمعان ، إذ هي
الليلة الأخيرة من حياة الإمام الحسين عليهالسلام
وأصحابه الأوفياء ، وليلة في منتهى
الصفحه ٣٩ : ربّ البريه والصبر على البلية وكظم نزول الرزيّة ، وبهذا أوعد جدّكم ولا خلف
لما أوعد ، ودّعتكم إلهي
الصفحه ٤٩ : ، فأثاروا القطا من أماكنها ، فرأتها امرأته طائرة فنبّهت المرأةُ زوجها ،
فقال : إنما هي القطا ، فقالت : لو
الصفحه ٩٥ :
بالأوقات هي عَرَفة
وعاشوراء ، وقال : والذي يترجح أن خصوصية زيارة عاشوراء التي ورد فيها : أن زائره
الصفحه ٩٧ : فضلاً
وشرفاً أنها لا تسانخ سائر الزيارات التي هي من إنشاء المعصوم وإملائه في ظاهر
الأمر ، وإن كان لا
الصفحه ١١٨ : مَعَ
الذُّلِّ إلاَّ المَوتَ الَّذي لا حَياةَ مَعَهُ ، أفَبالمَوتِ تُخوّفُني ، هيهاتَ
طاشَ سهْمُكَ وَخاب
الصفحه ١٢٧ : أمر الدنيا ، ويبين حقيقتها
فالإنسان فيها إمّا أن يُسعد أو يشقى ، فسعادته هي سيرهُ وفقاً لما أراده الله
الصفحه ١٣٤ :
وتعانقت هي والسّيوف وبعدذا
ملكت عناق الحور في جناتها
وقال شاعر آخر :
ومُذ
الصفحه ١٣٧ : الصبر على فراقه والبعد عنه ، قال أمير المؤمنين عليهالسلام
في دعاء كميل : فهبني يا إلهي وسيدي ومولاي
الصفحه ١٣٨ :
إلهي قد تقشّع
الظلامُ ولم أقض من خدمتك وطراً ، ولا من حياض مُناجاتك صدراً (١).
الأمر الذي يدل
الصفحه ١٤١ : ولأجل هذا
استمهل عليهالسلام القومَ ليلة
عاشوراء التي هي آخر ليلة من عمره الشريف فأراد أن تكون كسائر
الصفحه ١٤٤ : ، وقارئ للقرآن ، ولهم دويٌ
كدوي النحل ، فتراهم خُشعاً أبصارهم ، وقد كَستهم العبادة أنواراً إلهية ، فكان
الصفحه ١٦٤ : وانكسار ، فكان النصرُ
حليفَها ولا زال إلى الأبد ) (١).
وتشاطرت هي والحسينُ بدعوةٍ
الصفحه ١٦٨ :
المعركة عن رغبة وشوقٍ وبين أن يقاتل مُكرَهاً علىٰ ذلك ، أو من أجل المطامع
الدنيوية التي هي منتهى الزوال