البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤٩/١٦٦ الصفحه ٧٦ :
وجاء في البداية : فعدل الحسين عليهالسلام إلى خيمة قد نُصبت فاغتسل فيها وانطلى
بالنورة وتَطيّب
الصفحه ٧٨ :
وإنما الأمر إلى الجليلِ
وكلُ حيّ سالكٌ سبيلي
ثم قال عليهالسلام
الصفحه ٨٦ : قدم الغضب مع الله جلّ جلاله ورسوله صلوات الله عليه ، والموافقة
لهما فيما جرت الحال عليه ، ويتقرّب إلى
الصفحه ٨٧ : مرّات ، ويسلّم بين كلّ ركعتين
فإذا فرغ من جميع صلاته قال : سُبحانَ الله والحمْدُ للهِ ولا إله إِلا اللهُ
الصفحه ٨٨ : أَحَدٌ ) ثلاث مرّات ، فإذا فرغت منهنّ وسلّمت
تقول : سُبْحان اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ
الصفحه ١٠١ : زِيَادٍ وآلَ مَرْوانَ
إلى يَوْمِ القِيامَةِ.
ثم تسجد وتقول :
اللّهمَّ
لَكَ الحَمْدُ حَمْدَ
الصفحه ١٠٣ : ، وَتُغْنِيَنِي عَنِ المَسْأَلَةِ إلى المَخْلُوقِينَ ،
وَتَكْفِيَنِي هَمَّ مَنْ أخَافُ هَمَّهُ ، وَجَورَ مَنْ
الصفحه ١١٧ : يُريد أن يرى
الحسين عليهالسلام المُدافع
والمُحامي عن الدين ، والمصلح لما فسد منه ، ولو أدىٰ ذلك إلى
الصفحه ١٢١ : إلا بالقتل معه فإذا تم ذلك قضوا ما
عليهم من الالتزام ووفوا بما عاهدوه عليه.
إلى غير ذلك من كلماتهم
الصفحه ١٢٢ : يشاهدُ كلَ شيءٍ بعين الرضا ، وينظرُ في كلِ شيء إلىٰ
نور الرحمة الإلهية ، وسر الحكمة الأزلية ، فكأن كلَ شي
الصفحه ١٢٤ :
نمَّ عنها التحميد والتهليلُ
لك عتبي يا رب ان كان يرضيك
فهذا إلى رضاك قليلُ
الصفحه ١٢٦ : عليهالسلام
في ضمن أبيات أنشدها مراراً :
وإنما الأمر إلى الجليل
وكلُ حيٍّ سالكٌ سبيلي
الصفحه ١٣٠ : يلقاه سعادة كما أشار إلى هذا في قوله
عليهالسلام : إني لا
أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا
الصفحه ١٣٤ : من هالاتها
فتدافعت مشي النزيف إلى الردىٰ
حتّىٰ كأنَّ الموت من نشواتها
الصفحه ١٣٨ : ءٍ وخشوعٍ لا يشغلهم شاغلٌ عمّاهُم عليه
من التوجه إلى الباري تعالىٰ ، فكانوا كما قال عنهم تعالى : ( كَانُوا