البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٠٥/٤٦ الصفحه ٢٣ : العراق بعد أن كان كارهاً للقائه ، وكان في المسير ، إذا سار
الحسين تخلف زهير وإذا نزل الحسين تقدّم زهير
الصفحه ٢٧ :
وقد سمعت كلامه مع الشمر ، قالت له أخي إنّي أحدثك بحديث ؟ قال : حدّثي يا زينب
لقد حلا وقت الحديث
الصفحه ٣٥ :
الحال : قد أُسرَ ابنُك بثغر الرّي (٢)
فقال : عندَ اللهِ احتسبه ، ونفسي ما كُنتُ اُحبّ أَن يُؤسرَ وأن
الصفحه ٨٥ : ـ : في حديثه عن أعمال ليلة عاشوراء
ويومها من الصلوات والدعوات ، إنها ـ أي الأعمال ـ ولو كانت واردة أيضاً
الصفحه ٨٦ :
قال السيد ابن طاووس ـ عليه الرحمة ـ في
ذكره فضل إحياء هذه الليلة : اعلم أنّ هذه الليلة أحياها
الصفحه ٨٩ :
ب ـ الدعاء في ليلة عاشوراء
اَللّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ يٰا اَللهُ يٰا رَحْمٰانُ ، يٰا اَللهُ
يا
الصفحه ٩٦ : شيعتهم عليها
بما فيها دعاء علقمة والذي يُقرأ بعد الزيارة.
روي عن صفوان أنه قال : قال لي أبو عبد
الله
الصفحه ١١٥ : : أن للحسين عليهالسلام
تكليفين : واقعي وظاهري :
أ ـ أما الواقعي الذي دعاه للإقدام على
الموت ، وتعريض
الصفحه ١١٦ : يغثهم مع
أنه لو لم يرجع إليهم فإلى أين يتوجه ، وقد ضاقت عليه الأرض بما رحُبت ، وهو معنى
قوله لابن
الصفحه ١٢٩ :
وقوله تعالىٰ : ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ
اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ
الصفحه ١٣٠ : يلقاه سعادة كما أشار إلى هذا في قوله
عليهالسلام : إني لا
أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا
الصفحه ١٣٧ :
قيل إن من آثار المحبة ولوازمها الشوق
والاُنس في الخلوة مع المحبوب ، ولذة مناجاته ، كما أن من شأن
الصفحه ١٤٢ : ذلك حتى لو اجتمعت عليه الإنس والجن (١).
مع أنه مَنْ كان في مثل موقفه الرهيب
كيف يتسنىٰ له أن يفرغ
الصفحه ١٤٣ :
والجدير بالذكر أنّ هذه الليلة العظيمة
من الليالي التي ينبغي إحياؤها بالعبادة وعدم إغفالها ، فقد جا
الصفحه ١٥٧ :
إنَّ الصبر نفحةٌ من نفحات الله ،
يَعتصمُ به المؤمن فيتلقى المكارهَ والمصاعب بحزمٍ ثابت ونفسٍ