البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٦/١٢١ الصفحه ٥٧ :
حتى إذا خدرُ العقيلة أجهشت
استارُه في مسمع الأبطال
القى السلام
الصفحه ٦٤ : ء البيوت أخدُوداً ، وأن يضرموا فيه
حطباً وقصباً كثيراً ، لئلا يُؤتوا من أدبار البيوت فيدخلوها (٢).
وجا
الصفحه ٦٧ : المؤمنين عليهالسلام ، وكان من أشراف أهل الكوفة من
الهمدانيين ، وهو القائل للحسين عليهالسلام
لما خطب في
الصفحه ٨٠ :
ظهورهم ، والنار
تضطرم في الحطب والقصب الذي كان اُلقي فيه.
فنادى شمر بن ذي الجوشن بأعلى صوته : يا
الصفحه ٩٢ :
ج ـ المبيت عند الحسين عليهالسلام
ليلة عاشوراء
ومن جملة الأعمال في هذه الليلة العظيمة
هو المبيت
الصفحه ٩٩ :
عَلَيْهِ
وَآلِهِ.
اللّهمّ
اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلام فِي
الصفحه ١٢٥ : في كل
شيء بنور الرحمة الإلهية ، ولذا اختص بنداءٍ خاص (٢) بقوله تعالىٰ : ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ
الصفحه ١٢٩ :
) (١).
والجدير بالذكر انه جاء في زيارة على بن
الحسين عليهماالسلام : أشهد أنّك
من ال ( فَرِحِينَ بِمَا
آتَاهُمُ
الصفحه ١٣٤ : الكيشوان : عليه
الرحمة ـ في وصفه لهم عليهماالسلام
:
تجري الطَّلاقة في بهاء وجوهِهم
الصفحه ١٣٧ :
قيل إن من آثار المحبة ولوازمها الشوق
والاُنس في الخلوة مع المحبوب ، ولذة مناجاته ، كما أن من شأن
الصفحه ١٣٩ :
وإذا ما راجعنا سيرة أمير المؤمنين عليهالسلام في خصوص هذا الأمر ، وجدناه عليهالسلام إذا ما جنّ
الصفحه ١٤٠ :
خوفك من ربك ؟! فقال
عليهالسلام : لا يأمن
يومَ القيامة إلا من خاف الله في الدنيا (١).
فهكذا كان
الصفحه ١٧٤ : لجماعةٍ بِداراً نحوَ الموتِ وسباقاً
إلى الجنة والأسنةً مثل ما عهِدناهُ في صَحبِ الحسين عليهالسلام.
وقد
الصفحه ٢٠٧ : المأساوي المجرّد :
لابدّ لظاهرة الألم والتوجّع أن تطفو
على السطح في الغليان الإنساني المنفعل بالقضية
الصفحه ٢٠٨ :
وصبي النور في شرق وغرب
وليس على عراق أو شآم
لقد عمّ الظلام وعاد حياً