البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١١٧/٧٦ الصفحه ١٦٩ : ، فاستعانَ به في حاجته فلم يعنْهُ ، وهو يقدر إلاّ ابتلاه اللهُ تعالىٰ
بأن يَقضي حوائج عدّةٍ من أعدائنا
الصفحه ١٧٣ : يُرىٰ في العُقلاءِ
إلاَّ لغايات شريفة تَبلغُ في مُعتقدِهم من الاهتمام مبلغاً قصياً أسمىٰ من
الحياة
الصفحه ١٧٥ : إلى ساحة القتال ،
وأنَّ الحِملَ الثقيل لا يقومُ به إلا أهلُه ... ؟!
فيجيبُه بنو هاشم وقد سَلوا
الصفحه ١٧٧ :
ينطق بالحق في ما يقوله عنهم حين قال لأخته زينب عليهالسلام
: والله لقد بلوتُهم فما وجدتُ فيهم إلا
الصفحه ١٨٨ : من ورائهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم قد حفت بهم إلا الوجه
الذي يأتيهم منه عدوّهم (٢).
وإنما فعل هذا لئلا
الصفحه ١٩٣ : وكأنه يراها أمام عينيه ، وما
ذلك إلاّ لاشتماله على المؤثرات النفسية التي يتميز بها عن غيره.
ولهذا كلّه
الصفحه ٢٠١ : وحتى
توسلاته ـ جزاه الله كل خير ـ ولا أرى فيه إلا معرفته الحقّة بما يعتري الشعراء من
نزقٍ منطلقٍ بلا
الصفحه ٢٠٥ : المعصومين عليهمالسلام.
ليلة عاشوراء ما هي إلا محطة من محطات
المسيرة العظيمة ، وهي موقف يمتد وأفق إنتظار
الصفحه ٢١٣ : القزويني حيث قال
من بحر الرمل :
أقبل الليل ألا فاتخذوه جملاً فالستر
أحرى ...
ب ـ لفظي ناقص :
إستخدم
الصفحه ٢١٤ : ء من ذكر لفظة ( الليل ) دون
غيرها كما فعل الشيخ ابن مغامس من بحر الطويل :
ألا فارحلوا فالليل
الصفحه ٢٢٥ :
ذمامي وعهدي فاسمعوا لمقالِ
ألا فارحلوا فالليلُ مرخ سدولَهُ
عليكم ومنهاجُ
الصفحه ٢٣١ :
يغلب الموتَ هازئاً بحياةٍ
لا يراها إلاّ عميق سُباتِ
فاللبيبُ اللبيبُ فيها
الصفحه ٢٤٩ : أسلوب أدبي أو طريقة خطابة إلاّ وجنّدها في
صفّه ليغني منبره ويجوّد خطابته ، وكيف وهو شاعر أيضاً يختار
الصفحه ٢٥٠ :
وغداً لا يَظلُّ من يوم عاشوراء إلاّ
جراحنا ... والرملُ
هاهنا تصرخ الرؤوس الخضيبات ويبكي على
الصفحه ٢٥٧ : وهزلهم لا ينطوي
إلاّ على تقوى تصافح جودا
هذا بُرَير ضاحكٌ مستبشرٌ