البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١١٧/٦١ الصفحه ١٠٩ : عاشوراءَ الأليمة من سنة ( ٦١ ه
) وإن كانت في حساب الليالي ليلةً واحدةً ذات سُويعات محدودة ، إلا أنها في
الصفحه ١٢٠ : نخلي عنك ؟!
موضحاً أن الإعذار إلى الله تعالى لا يتُم إلا بنصر الحسين عليهالسلام والوقوف معه وأنه ملزم
الصفحه ١٢١ : إلا بالقتل معه فإذا تم ذلك قضوا ما
عليهم من الالتزام ووفوا بما عاهدوه عليه.
إلى غير ذلك من كلماتهم
الصفحه ١٣١ : منكم ان يَتْبعني وإلا فهو آخر العهد.
إني سأحدثكم حديثاً ، إنا غزونا البحر
ففتح الله علينا وأصبنا
الصفحه ١٣٣ : فيهم إلا الأشوس الأقعس ،
يستأنسون بالمنية دوني استيناس الطفل إلى محالب أمه (٢).
وهذا ما استأثر بعناية
الصفحه ١٣٩ : عليهمالسلام وإنك لتجد
ذلك واضحاً في سيرتهم كجزء من حياتهم لا ينفك عنهم ولا يبتغون غيره ولا يأنسون إلا
به
الصفحه ١٤٠ :
خوفك من ربك ؟! فقال
عليهالسلام : لا يأمن
يومَ القيامة إلا من خاف الله في الدنيا (١).
فهكذا كان
الصفحه ١٤١ : الليلُ فالعبادة وهجٌ
يتمنىٰ ألا يضيءَ الصديعُ
__________________
(١) تاريخ
الصفحه ١٤٩ : أنه قال : إن الله لم يبعث نبياً إلا
بصدق الحديث ، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر (٣).
وروي عنه
الصفحه ١٥٥ : به من وعود وعهود.
إلا أنهم ـ رضوان الله عليهم ـ ثبتوا
أمام الأعداء بلا تراجع أو تردد وقاتلوا بجدارة
الصفحه ١٥٨ : تقل عزيمته وهو يرىٰ ما
يَبعثُ على الالم ويُحطِّم القُوىٰ !!
إلا أن الحسين عليهالسلام الذي كان يَلحظ
الصفحه ١٦٠ : ـ قائلاً لهم : أيها الناسُ فمَنْ كان منكم يصبر
على حدِّ السيف وطعن الأسنة فليقُمْ معنا وإلا فلينصرف عنَّا
الصفحه ١٦٢ : ء لا يبقون ، وأن كلَ شيء هالكٌ
إلا وجْهَ اللهِ الذي خلقَ الأرض بقُدرتهِ ، ويبعث الخلقَ فيعودون وهو فردٌ
الصفحه ١٦٥ : عنه إلىٰ معاوية بن أبي سفيان في جنح الليل ، وقد كان قادراً علىٰ
منعهم وردهم إلا أنه ترك لهم حرية الرأي
الصفحه ١٦٨ :
الحسين عليهالسلام لما خرج في جوف الليل يتفقد التلاع
والعقبات ، فلما رآهُ قال له عليهالسلام
: ألا