البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١١٧/١٦ الصفحه ١٢٥ : !! فقال لهم الحسين عليهالسلام : صبراً بني الكرام فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان
الصفحه ١٢٩ : المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا
تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
الصفحه ١٣٧ : : وغلتي لا يُبردها إلا وصلُك ، ولوعتي
لا يطفيها إلا لقاؤُك ، وشوقي إليك لا يبله إلا النظر إلىٰ وجهك
الصفحه ١٣٨ : ، والإقرار
بمقام العبودية والإذعان له تعالىٰ ، فلا يأنسون إلا بذكره ، ولا تبرد غلتهم
إلا بوصله ، ولا تنطفئ
الصفحه ١٨٥ :
قال ابن الحر : فإن
نفسي لا تسمح بالموت ولكن فرسي هذه الملحقة والله ما طلبت عليها شيئاً قط إلا
الصفحه ٢٨٩ : لجمرتها قُطبا
ألا ليتني حيث التمني عبادةٌ
لمن ليس في عينيه غير المنى دربا
الصفحه ٣١١ :
وإنّ مراد القوم منه كبيرُ
فقال لأهليه وباقي صحبه
ألا إنّ لبثي فيكمُ ليسيرُ
الصفحه ٣٣٣ :
قُتلوا على ظمأٍ دُوينَ المنهلِ
مَاتوا وَما بلّوا حرارات الحشا
إلا بطعنةِ ذابل
الصفحه ٣١ : من أصحابي ولا أهل بيت أبرَّ ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكُم الله عني جميعاً خيراً
، ألا وإني أظنُ يوَمنا
الصفحه ٥٠ : ءِ لا يبقونَ وأنَّ كلَ شيءٍ هالكٌ إلا وجهَ اللهِ الذي خَلقَ
الأرض بقُدرتهِ ، وَيبعثَ الخلقَ فيعودونَ
الصفحه ٥٤ : واللهِ وَعدٌ لا خُلفَ فيه.
ثم قال لَه : ألا تَسلُك بَين هَذيَنِ
الجبلَين في جَوفِ الليلِ وَتنجُو بنفسِك
الصفحه ٥٨ :
العباس يخطب في بني هاشم ويحرِّضهم على
القتال قبل الأنصار
فخطب فيهم خطبة ما سمعتها إلاّ من
الصفحه ٦٢ : الحسين عليهالسلام قال لنا : ألا ومن كان في رحله امرأة
فليذهب بها إلى بني عمها لأني غداً اُقتل ونسائي
الصفحه ٦٥ : ، والنار تضطرم في الحطب والقصب الذي كان اُلقيَ فيه (١) ، ولم يكن لهم طريق إلا من وجه واحد ،
فغضبوا بأجمعهم
الصفحه ٧٥ : لاقون ، والله إن بيننا وبين الحور
العين إلاّ أن يميل هؤلاء علينا بأسيافهم ولوددت أنهم قد مالوا علينا