البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٥٨/٣١ الصفحه ١٧٣ : الأصحاب وخيرهم ، ومن ذلك هو تسابقُهم إلى الشهادة ، بإخلاصٍ وتفانٍ
في سبيل الحق ، غير مكترثين بالحياة
الصفحه ١٧٧ :
ينطق بالحق في ما يقوله عنهم حين قال لأخته زينب عليهالسلام
: والله لقد بلوتُهم فما وجدتُ فيهم إلا
الصفحه ١٨٢ : بالهدف
والمبدأ اللذينِ يُقاتل من أجلهما وفي سبيلهما ، إذ يهون حينها كلُّ شيءٍ ما دام
يرى نفسَه علىٰ حقٍ
الصفحه ١٨٥ : الأثر في
ابقاء الصفوة الخالصة التي لا يحتمل في حقها الهزيمة أو الخذلان إذ من الطبيعي مَن
كان صادقاً في
الصفحه ١٩٦ : عليهمالسلام
والذين جعلوا على عاتقهم إظهار مظلوميتهم انتصاراً للحق مهما كلفهم ذلك ما دام أنه
يرضي الله ورسوله
الصفحه ٢٠١ : وحتى
توسلاته ـ جزاه الله كل خير ـ ولا أرى فيه إلا معرفته الحقّة بما يعتري الشعراء من
نزقٍ منطلقٍ بلا
الصفحه ٢٠٤ : لها كلّ الأنشطة الإنسانية الحقة والتي تملأ الفراغات
الحساسة في حيات البشر ، بعد غَلَبة الأفكار
الصفحه ٢٠٥ : الضمير النابع من أعماق الذات المتفاعلة مع
النداء الإلهي المتجلي ، دائماً وأبداً على صفحات الولاء الحق
الصفحه ٢٢٧ :
ذبح العلمَ والتقى إذ براه
وغدا الحقّ بعده مقهورا
عجباً كيف تلفح الشمس شمساً
الصفحه ٢٣١ : الإيمان بالحق درعٌ
نسجته أصابعُ المُعجزاتِ
يُرجع السيف خائباً ، ويردُّ
الصفحه ٢٣٣ :
بالله الخالق الحق الذي أفاض من نوريته على الإمام وعلى أبيه عليهماالسلام أيضاً.
فأبوه مدوّن
الصفحه ٢٣٤ : صلىاللهعليهوآله [ بعد أن تم التواصل بينه وبين الخالق
الحق ـ عزوجل ـ ] عبر هذه الآلية فنرى :
( وهمت نعمة القدير
الصفحه ٢٣٩ :
فإذا أُكرهوا وماتوا ليوثاً
خَلّدَ الحقُ للأُسود انتصارا
الصفحه ٢٤٨ :
للبسط دون الورى في الحق قد نصروا
باتوا ومثلُ دوّي النحل صوتُهمُ
وللصلاة لهم في
الصفحه ٢٨٤ :
وهنا عفةٌ وصدقٌ وحلمٌ
وهناكَ الدها وغدرٌ فظيعُ
وهنا للفداء عنوانُ حقٍ