البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٥٨/١٦ الصفحه ٢٣ : ، فقوِّض وحمل إلى الحسين ثم قال لزوجته أنت طالق الحقي
بأهلك فإني لا اُحب أن يصيبك بسببي إلاّ خير ، ثم لحق
الصفحه ٢٥ : عدوه
وحزبكم فرأيت أن أنصره ، وأن أكون في حزبه وأن أجعل نفسي دون نفسه حفظاً لما
ضيَّعتم من حق الله وحق
الصفحه ٤٢ : ءِ
فأراهم منازلَ الخيرِ زلفىً
وثواباً في جنةِ الأتقياءِ
لازدياد اليقين بالحق فيهم
الصفحه ٤٤ : ء ،
وكُنْتُمْ عن الحقِّ غَيرَ بطاء ، وأنتُم لنا فُرطاء ، ونحنُ لكُم خُلطاءُ في دارِ
البقاء ، والسلام عليكُمْ
الصفحه ٨١ : فآمُلُهم ، فأذن
له.
فخرج إليهم فقال : يا معشر الناس إن
الله ـ عزوجل ـ بعث محمداً بالحقِّ بشيراً ونذيراً
الصفحه ٨٨ :
هذه الصلاة.
والّذي بعثني بالحقِّ إنّه من صلّىٰ
هذه الصلاة ، فإنّ الله عزوجل ينظر إليه في قبره بمنزلة
الصفحه ٩٩ : ثَارِي مَعَ إمَامٍ
مَهْدِيٍّ ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بالحقِّ مِنْكُمْ ، وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ
وَبِالشَّأنِ
الصفحه ١٠٠ :
الْعَنْ أوّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَآخِرَ تَابِع
لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اللهُمَّ
الصفحه ١٢٠ : أنهم إذا لم يَنصرُوه ولم يؤُدوا حقَه كانُوا مسؤولين
أمام الله تعالىٰ وليس لهم حينئذٍ حجةٌ أمامَه
الصفحه ١٢١ : الشرعية التي تلزمهم بالدفاع عنه الذي
هو حقّ للحسين عليهالسلام
عليهم كالدين الشرعي والذي لا يتحقق قضاؤه
الصفحه ١٣٩ : في ذلك ؟!
فقال عليهالسلام حقٌ لمؤمن
يقف بين يدي المَلكِ القهار أن يَصفّرَ لونُه وترتعدُ مفاصلُه
الصفحه ١٤٣ :
لتمليهما على الأجيال في كل زمان ومكان ، وتزيل بهما الحجب والأستار عن وجه الحق
الصفحه ١٥٨ : وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين (٢) فكان عليهالسلام
نعم الصابر المحتسب عند الله تعالىٰ.
وقد جاء في
الصفحه ١٦٥ : ينافي هذا أنهم عليهمالسلام يُرشدون أمثال هؤلاء إلىٰ طريق
الحق ، كما لا
__________________
(١) بحار
الصفحه ١٧٢ : شخصيته ونكرانه لذاته وتفانيه في سبيل
الحق والخير ، وقد عني به الإسلام عنايةً بالغة ، وأثنىٰ علىٰ مَنْ