البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٥٤/١ الصفحه ١٢٧ :
عزوجل وسعياً لتحقيق الأهداف التي من أجلها خُلق ووجد ، وشقاؤه من اتباع شهوات
الدنيا والتعلق بحبائلها
الصفحه ١٢٨ :
د ـ الإستبشار بالشهادة
ليس من المُعتاد أن يفرح الإنسان ويبتهج
وهو يعلم بدنو أجله وانقطاع حبل
الصفحه ١٧٠ : ءِ حوائجهم ، فتراه مَهموماً من أجل غُلام مُسلم قد أسر بثغر الري
، وقد وجد أباه مهموماً من أجله ، فيقول له
الصفحه ٤١٢ : آلِ محمدٍ
قَدِمُوا عليكِ ليستضيفُوا أو أجلْ
مالي أراكِ وقد عَبستِ فجُعجَعتْ
الصفحه ٣٩ : سبيل ، قالت : أجل ، ذكرهم محل جدّك وأبيك وأمك
وأخيك ، قال : ذكّرتهم فلم يذكّروا ووعظتهم فلم يتعظوا
الصفحه ١١٥ :
الأنبياء عليهمالسلام وَلم يَمنعهم كلُ ذلك من السعي قُدماً
تجاه وظائفهم الشرعية من أجل إصلاح الأمة
الصفحه ١٥٢ :
وحيلة من أجل البقاء علىٰ سلامة رؤوسِهم ، ولو كلف ذلك إبادتهم جميعاً !!.
( فكان ـ صلوات الله عليه ـ في
الصفحه ١٦٨ :
المعركة عن رغبة وشوقٍ وبين أن يقاتل مُكرَهاً علىٰ ذلك ، أو من أجل المطامع
الدنيوية التي هي منتهى الزوال
الصفحه ١٨٢ : ويقاتلون من أجله ، فكانوا يتمتّعون بروحيّة
عالية
الصفحه ٢٥٢ : فشاعرها يبكيهم لكن ليس من أجل
البكاء ، فلا يصل بكاؤه إلى مناطق العويل لأنه سرعان ما ينتبه إلى التدفّق
الصفحه ٢٦٦ :
جمالية تناسب عصرنا
الحاضر مع عدم فقدانها للدلالة الأصلية التي قيلت من أجلها ، لكنه يخفق أحياناً في
الصفحه ٢٧٢ : غزلاً
ذبتُ فيها جوى
سرتُ من أجلها في دروب المنافي
تأرجحت فوق حبال المشانقِ
خالفت في شرعة الحب
الصفحه ٢٩١ : لاستشاركَ عنوةً
لأنَّك أولى مَنْ يخطّطُه لحبا
وأدرى به علما وأجلى به رؤىً
الصفحه ٣٧٥ :
أجَلْ مات فيها الخوفُ وانذعر
الذُعْرُ
وإن جلَّ يوم المطمئنِ وخائفٍ
فَمَن منهما
الصفحه ٤٠٤ : وَهُمْ اَجلُّ ساداتِ العَرَبْ
وَهُمْ سُلالَةُ النبيِّ المُنْتَجَبْ
فقالَ ذلكَ