البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٨٧/١ الصفحه ١٠٣ : الْكُرُبَاتِ ، يَا مُعْطِيَ الْسُّؤلاتِ ،
يَا وَلِيَّ الرَّغَبَاتِ ، يَا كَافِيَ المُهِمَّاتِ ، يَا مَنْ
الصفحه ٢٣٧ : والتوصيلية الناسجة لشبكات الإتصال بين النص والمتلقي
حين تنكشف معطيات القصيدة كإنجاز نوعي على مستوى المبنى
الصفحه ٢٥٢ : الاخرى هي يقظةٌ ووعي وموقف واستشراف للأبعاد المستترة والخفية ، ومن
معطيات هذا الوعي واليقظة محاولة جادة
الصفحه ٢٦٩ :
مخطّطٌ لها بإحكام يركن بجدّ إلى معطيات علوم العربية في كلّ تشعّباتها من نحوٍ
وصرف وبلاغة وبيان ومعان
الصفحه ٣٤٤ :
عاصره ويمتزج هذا بتوقٍ عاطفي رومانسي متقاطع مع معطيات مدرسة المهجر في التعامل
مع موضوعات حياتية شفافة
الصفحه ٣٤٥ :
الديوان أو جماعة ابولو الشعريّتين ... وغير ذلك فقصيدتاه توظف للإيصال والنقل كل
المعطيات حتى أن السيد
الصفحه ٣٤١ :
باع ابنُ سعدٍ دينَه وشرى به الد
نيا ولكن ربحُه حسراتُ
للريّ أمسى والياً وشرى
الصفحه ٣٣ : متنسكاً ، قال ابن سعد في طبقاته : وكان صحابياً ممن رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وكان فارساً شجاعاً
الصفحه ٣٤٢ :
لهم بمضمارِ العلا السبَقاتُ
أبني عقيلٍ قَتلُ مُسلمَ حَسبُكُم
قوموا اذهبوا لا
الصفحه ١٢٣ : اصطفاه (٢).
ذلك هو الرضا والتسليم لله تعالىٰ
في قضاءه وقدره من خير أو شر ، والذي هو من سمات وصفات
الصفحه ٢٢٦ : ظهيرا
ورموا حزب آل حرب بحربٍ
مأزقٌ كان شرّهُ مستطيرا
كم أراقوا منهم
الصفحه ٢٢٩ :
نفثات البُركان في عبراتِ
صرختْ :ويلتاه ، قال : خلاك الشرُّ
فالويل من نصيب
الصفحه ٢٧٩ :
ويريقُ الشريانَ شلالَ هديٍ
كانَ ينسابُ من يديه بحارا
فانبرت والرمالُ تسبقُها
الصفحه ٣٧٠ :
ومرَّ عليها وقتُهُ وتصرَّمت
دقائِقُه والصُبحُ بالشرِّ مُفعمُ
ولاقتْ مُصاباً لو
الصفحه ٤١٦ : توصيل وإخبار عن
معانٍ توظّف كل ما هو جمالي لصالح الخير والحق ضدّ الشّر والباطل ، وهو يستخدم
الجمال