البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٤/١٢١ الصفحه ١٣١ : بني هاشم : فإن من لحق بي منكم استشهد ، ومن تخلف عني لم يبلغُ
مبلغ الفتح ... (١).
وكما لا يخفى أن من
الصفحه ١٥٢ :
وحيلة من أجل البقاء علىٰ سلامة رؤوسِهم ، ولو كلف ذلك إبادتهم جميعاً !!.
( فكان ـ صلوات الله عليه ـ في
الصفحه ١٦٤ :
المتوقعة وعواملها
المنتظرة ، وقد تجسّدت لها الحوادث بعد أن أطلعها الحسين علىٰ كثير من
مهماتِها
الصفحه ١٦٨ : يومَ العاشر عند اشتداد الأمر ، وهو
يطلق العنان لواحد منهم ، وقد أحلّه من بيعته وهو : الضحاك المشرقي
الصفحه ١٧٥ : عليهماالسلام يَقفُ خاطباً في إخوته وبني عمومته ،
مؤكداً عليهم ومُحفزاً لهم على القتال ، وأنهم أولُ من يَبرزُ
الصفحه ١٨٢ :
عدوهم ودناءته !!
وأما حديث النساء والأطفال فأمرٌ آخر ،
مع ما هم عليه من الفزع والرُعب ، فأحدقت
الصفحه ١٩٤ : ذلك ، ولا شك في
أن إنشاد الشعر فيهم عليهمالسلام
هو مصداق من مصاديق إحياء أمرهم ، وإليك بعض ما ورد في
الصفحه ٢٠١ : ء
الباحث عن النصوص الشعرية أن يصل إلى أقصى مما وصل إليه الباحث في الحصول على نصوص
تخصّ ليلة العاشر من
الصفحه ٢١٦ :
تعطي الإنفعال مساحة
أوسع من قابلية حاسة السمع على ذلك ، نظراً للمسحة الموضوعية الدقيقة التي تتمتع
الصفحه ٢٢٢ : لم نخذلكَ في غدنا
وكيفَ يخذلُ مَنْ في حُبكم فُطما
* * *
ثم انثنى
الصفحه ٢٣٥ :
الشاعر أو من غير
وعي ـ فتظهر في نتاجه بشكل يدّل على التداخل أو إذا شئنا أن نستعير من أبي حيّان
الصفحه ٢٣٨ :
(٢)
الكوكبُ الفرد
أنزلوه بكربلاء وشادوا
حوله من رماحهم أسوارا
الصفحه ٢٤٠ :
خَطَرَاتُ حُزنٍ يَزْدَهِي بِجَلالِ
وَرَفَيفُ سِرْبٍ من طُيُوفِ كآبةٍ
تختالُ بينَ
الصفحه ٢٤١ :
طَعَنُوهُ من صَرخاتِهِمْ بِأَسِنَّةٍ
وَرَمَوْهُ من أَنَّاتِهمْ بِنِبالِ
الصفحه ٢٥٤ : في الحياة غير القليلِ
ها هنا يصبح العزيزُ من الأشراف
في قبضة الحقير الذليلِ