البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٥٨/١٢١ الصفحه ٢٨٢ : المدينة حين راح يحفّه
مَنْ مالَهم في العالمين مثيلُ
قد نُزِّهوا عن كل ما من
الصفحه ١٤٤ :
فكان مما شهدته هذه الليلة العظيمة ، هو
ذلك العروج الملكوتي والارتباط الروحي مع عالمَ الغيب ، وذلك
الصفحه ٢٩٩ : الشُهداء
فلقد أطْلعَ الكليمُ عليها
منهمُ كلَّ ساحرٍ بجلاء
حينما آمنوا
الصفحه ٤١٦ : المختلفة ونرى فيها الشاعر واقفاً بكل انحياز
إلى الطرف الشاخص المعبّر عن مكارم الأخلاق ... فالشعر عنده وسيلة
الصفحه ١٥٤ : يتنفس الصُعداء
ويقول : واويلاه يمكرون بي ويعلمون أني بمكرهم عالم وأعرف منهم بوجوه المكر ،
ولكني أعلم أن
الصفحه ١٦٣ :
قال : فعزّاها بهذا وَنحوهِ ، وقال لها
: يا أخيّةُ إني أقسمُ عليك فأبرِّي قسمي ، لا تشُقي عليَّ
الصفحه ٨٦ : قدم الغضب مع الله جلّ جلاله ورسوله صلوات الله عليه ، والموافقة
لهما فيما جرت الحال عليه ، ويتقرّب إلى
الصفحه ١٠١ :
آخِرَ
العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، أهْلَ البَيتِ السَّلامُ عَلَى الحُسَيْن ،
وَعَلَى عَليِّ
الصفحه ٥٠ :
أفتَغصِبُ نفسَكَ
اغتصاباً ؟ فذلكَ أقرحُ لِقلبي وأشدُّ على نَفسي وَلطمَتْ وَجهَهَا وأهوتْ إلى
الصفحه ٩٦ : الضمان ، وقد آلى الله على نفسه
عزّوجلّ أنّ من زار الحسين عليهالسلام
بهذه الزيارة من قُرب أو بُعد ودعا
الصفحه ١١٥ : ، ودعوتهم إلى الله تعالىٰ وإن أدىٰ
ذلك إلى الشهادة.
فكذلك الحسين عليهالسلام الذي لا يثنيه عن عزيمته أمرٌ
الصفحه ١٢٦ : عليهالسلام
في ضمن أبيات أنشدها مراراً :
وإنما الأمر إلى الجليل
وكلُ حيٍّ سالكٌ سبيلي
الصفحه ١٤٢ : ، وعشقه وتعلقه بالصلاة ، والمحافظة عليها ، والاهتمام بها مهما بلغ به
الحال وكانت الظروف فلا يشغله شيءٌ عن
الصفحه ١٥٨ :
العواصف ومِنْ بينهم
سيدُ شباب أهل الجنة ـ صلوات الله عليه ـ الذي كُلما ازداد الموقف شدةً ازداد
الصفحه ٣١٩ : المنحازة وغير المتعيّنة
على وجه الدقة ، وهي قصيدة خروجٍ على السائد في كل محاورها وخصوصاً على الثوابت