البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٤/١٠٦ الصفحه ٤٣ : ، وقال لهم : ارفعوا رؤوسَكم وانظروا ، فَجعلوا يَنظرون
إلى مواضعِهم ومنازلِهم من الجنة ، وَهو يقولُ لهم
الصفحه ٥٠ : وَهو فردٌ وحدَه ، أبي خيرٌ مني ، وأمي
خيرٌ مني ، وأخي خيرٌ مني ، وَلي وَلَهم ولكلِ مُسلمٍ برسولِ اللهِ
الصفحه ٥٥ : عليهالسلام خَيمةَ زينب ، وَوقفَ نافعٌ بإزاءِ
الخيمةِ ينَتظرُه فَسمعَ زينبَ تقولُ لَهُ : هَل استعلمتَ مِنْ
الصفحه ٥٧ :
مخنوقة من همّها بحبال
قطع استدارة دمعة في خدّها
وأراق خاطرها من البلبال
الصفحه ٥٩ : : فإذا صار الصباح فأول من يبرز إلى
القتال أنتم ، نحن نقدمهم للقتال ولا نرى هاشمياً مضرّجاً بدمه وفينا
الصفحه ٦٥ : ، والنار تضطرم في الحطب والقصب الذي كان اُلقيَ فيه (١) ، ولم يكن لهم طريق إلا من وجه واحد ،
فغضبوا بأجمعهم
الصفحه ٧١ :
وقيل : انه ما نام في هذه الليلة الحسين
عليهالسلام ولا أحد من
أصحابه وأعوانه إلى الصبح ، وكذلك
الصفحه ٧٧ :
من الخطر ، وإمعاناً
في الترحيب بالموت (١).
وقد أجاد السيد مدين الموسوي إذ يقول :
ما هزهم
الصفحه ٧٩ :
أصحابه ، وأعطى
رايته العباس أخاه ، وجعلوا البيوت في ظهورهم ، وأمر بحطبٍ وقصبٍ كان من وراء
البيوت
الصفحه ٩٠ : أَنْ يُسْأَلَ بِهِ غَيْرُكَ منَ الْعَظَمَةِ وَالْقُدْس
وَالجَلالِ ، وَالْكِبْرِياءِ وَالشَّرَفِ
الصفحه ٩٣ :
أخبرني محمد بن سعيد
البلخي (١)
عن قبيصة عن جابر الجعفي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام
قال : من بات
الصفحه ٩٩ : الدُّنْيا وَالآخِرَةِ
مِنَ المقَرّبينْ.
يَا
أبَا عبد الله ، إنِّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ تعالى ، وَإلَى
الصفحه ١١٦ : المصيرَ إليهم لإنقاذهم من شرور الأمويين ، فألزمَهُ التكليف بحسب
ظاهر الحال إلىٰ موافقتهم إتماماً للحجة
الصفحه ١١٨ :
وفي رواية قال عليهالسلام بعد الشعر : لَيسَ شَأني شأَنَ مَنْ
يَخافُ الموتَ ، ما أهوَنَ الموت علىٰ
الصفحه ١٢٨ :
د ـ الإستبشار بالشهادة
ليس من المُعتاد أن يفرح الإنسان ويبتهج
وهو يعلم بدنو أجله وانقطاع حبل