البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٤/٦١ الصفحه ١١٤ :
فقد أوضح عليهالسلام
في خُطبته أن الدنيا تغيرت عمّا هو المرجو من جريانها ، وأنكرت وأدبر معروفها
الصفحه ١٦٩ :
د ـ السعي في قضاء حوائج الناس ومواساتهم
وهو : من أفضل الطاعات والقربات عند
الله تعالىٰ ، وعنصر
الصفحه ١٩٥ : ، إلاّ بنى الله له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا
سبع مرّات يزوره فيها كل ملك مقرّب وكل نبي مرسل
الصفحه ٢٠٤ :
القسم الأول : الخطاب الشعري لليلة عاشوراء
عندما نمتلك وعياً نقدياً مبسّطاً ونقرأ
من خلاله المشهد
الصفحه ٢٨٩ :
حريماً وأطفالاً براهُنَّ غائلٌ
من الوجَل المحتوم مُنقَدحاً كربا
على وجلٍ يخفقنَ
الصفحه ٢٩٣ :
وقد قايضوا الارواح بالخلد والظما برشف
فِرَنْدٍ ...
فينتقل من الرشف وهو شرب على رقّةٍ
للسوائل من
الصفحه ٣٤٩ :
وكذا أولادهُ من نسلهِ
خيرُ نسلٍ بل خيارُ الخيّرينْ
ورأوا في
الصفحه ٣٣ : البيعة له عند مجيء مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، وهو
أول قتيل من أنصار الحسين بعد قتلى الحملة الاُولى ، وقد
الصفحه ٣٥ : أبقى بعده !
فَسمِعَ الحسين عليهالسلام قولَه ، فقال : رَحِمكَ اللهُ ، أنت في
حل من بيعتي ، فاعملْ
الصفحه ٤١ : إذا جفت روحه
عطشاً وصرت إلى خيمنا فطلبتُ له ماءً ولبناً فلا أجد قط فأقول : ناولوني ابني
لاُشربه مِنْ
الصفحه ٦٣ : نهباً للمغاوير بعدهم
ومنه بنات المصطفى أُبرزت حسرى
وقال آخر :
السابقون
الصفحه ٦٨ : المُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ
يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
) (١).
فسمِعَها رَجلٌ مِنْ
الصفحه ٦٩ :
والخوارزمي ، قالا :
وجاء شمر بن ذي الجوشن في نصف اليل يتجسّس ومعه جماعة من أصحابه حتي قارب معسكر
الصفحه ١١٥ :
الأنبياء عليهمالسلام وَلم يَمنعهم كلُ ذلك من السعي قُدماً
تجاه وظائفهم الشرعية من أجل إصلاح الأمة
الصفحه ١٣٧ :
قيل إن من آثار المحبة ولوازمها الشوق
والاُنس في الخلوة مع المحبوب ، ولذة مناجاته ، كما أن من شأن