البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٤/٣١ الصفحه ٥٧ :
مخنوقة من همّها بحبال
قطع استدارة دمعة في خدّها
وأراق خاطرها من البلبال
الصفحه ٣١٧ : اللمح فاقتربا !
حتى تسلّل من حُبٍّ ومن وجعٍ
دمعاً يُطهّر نبعَ القلب لا الهدبا
الصفحه ٣٥٩ :
التاريخ بدرا
لو تقاسمنا جيوش القوم إذ نقلبها
بطناً وظهرا
ولأفنى كلُّ شهمٍ من عرانينك
الصفحه ٣٨٣ : متأملة لحركة خيول يستعطيها أن تأتي من
زمنٍ عصيّ لتمسح البعد المأساوي عن صفحة الوجود ، وانعكست حركة الخيول
الصفحه ٣٢٦ :
بقايا من الحزنِ
سرباً من الأغنيات الحيارىٰ
ومرَّ إلى النهر في خلسةٍ واستدارْ
.. إستدارا
الصفحه ٣٣٨ :
مثل صيغة ( حتى إذا ) :
حتى إذا بان الصباح لهم
لم تدرِ هل بانوا من البشر
الصفحه ٤١٣ :
هذا يُنادي واحسينُ وآخرٌ
يبكي وأُخرىٰ لا تقوم من العللْ
وتصيح
الصفحه ٣١٩ : الحيرة على المتلقي مثلاً في
مَن ينحرِ الماء مَنْ يَخنُقْ شواطئه ؟
والنهر مدّ يديه
الصفحه ٣٩٦ : التقليدية المثبّتة للولوج فدخل من النوافذ لا
من الأبواب بل تسلّق أسوار الموضوع من الواجهات الخلفية فاختار
الصفحه ٣٤٥ :
ليفاجئ ويدهش ، وهذه
حركة يُدرك منها انفتاح بسيط من السيد الامين على تجربة شعراء المهجر أو جماعة
الصفحه ١٦ :
الأخيرة من حياته عليهالسلام وسجّلوا ما أمكنهم من وقائعها وأحداثها
، وإن كان بعض المؤرخين أهملها
الصفحه ٦٤ :
وَرائنا وَقاتلونا القومُ
مِنْ وَجهٍ واحدٍ ، ففعلوا وكانَ لهم نافعاً (١).
وقال الدينوري : وأمر
الصفحه ١٤٣ :
والجدير بالذكر أنّ هذه الليلة العظيمة
من الليالي التي ينبغي إحياؤها بالعبادة وعدم إغفالها ، فقد جا
الصفحه ٨٧ :
أ ـ الصلوات الواردة في ليلة عاشوراء
١ ـ ما روي عن محمد بن أبي بكر المديني
الحافظ من كتاب دستور
الصفحه ١٢٢ : : من ثمراتِ المحبة ولوازمها ، إذ المُحب
يَستحسنُ كُلمَا يصدر عن محبوبه ، وصاحبُ الرضا يستوي عندَهُ