البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٤/٢٨٦ الصفحه ٢٢ :
لتسع مضينَ من
المحرم ، وجاء شمرٌ حتى وَقفَ على أصحابِ الحسينِ عليهالسلام
فقال : أينَ بنو أختِنا
الصفحه ٢٤ : الله قد
زكاها وهداها فاتق الله يا عزرة فإني لك من الناصحين ، أنشدك الله يا عزرة أن تكون
ممن يعين
الصفحه ٢٦ :
وَرويَ عن الإمام علي بن الحسين عليهالسلام قال : أتانا رسولٌ مِنْ قِبل عُمر بن
سَعدٍ فقامَ مثلَ حَيثُ
الصفحه ٢٨ : بأنساب
العرب ، فقال عليهالسلام
: يا أخي ، اُريد منك أن تخطب لي امرأةً من ذوي البيوت والحسب والنسب
الصفحه ٣٠ : ذهبا
يا ليلة من عذابات مطرزة
بالكبرياء شطبت المحل والجدبا
الأستاذ
الصفحه ٧٠ :
دويٌّ كَدويِّ النحلِ ، مَا بَينَ راكعٍ وساجد ، وقائمٍ وقاعد ، فَعبرَ عليهم مِنْ
عسكرِ عُمر بنِ سَعد
الصفحه ٧٦ : يزيد بن خضير الهمداني ، وكان يقال له سيد القرآء : يا أخي ليس هذه بساعة ضحك !
قال : فأيُّ موضعٍ أحقُّ من
الصفحه ١١٧ : يُستفاد هذا أيضاً من كلمة « شاء الله » حيث قيل أنها
المشيئة التشريعية التي يتعلق بها الأمر ، فاللهُ تعالىٰ
الصفحه ١٢١ : إلا بالقتل معه فإذا تم ذلك قضوا ما
عليهم من الالتزام ووفوا بما عاهدوه عليه.
إلى غير ذلك من كلماتهم
الصفحه ١٢٤ : ـ صلوات الله عليه ـ في أعلى درجات
الإيمان والذي من إشعاعه الرضا والتسليم لأمر الله تعالىٰ وقضائه.
وأما
الصفحه ١٥٦ :
ب ـ الصبر وقوة التحمل
الصبر : هو حبس النفس عمّا تنازع إليه
من ضد ما ينبغي أن يكون عليه ، وضده
الصفحه ٢٠٢ : مبرّراً ، لقابلية مثل هذه
النصوص على إعطاء الفحص والاستقصاء النقدي أكثر من مفتاح لذلك ، مع الاشارة
الصفحه ٢١٨ :
في دويّ كالنهر يملؤه التسبيح
ينساب من رُبى شلال
لكن الإزاحة عند
الصفحه ٢٢٩ :
المناجاة ألسُنٌ من ضياءٍ
نحو عرش العليِّ مرتفعاتِ
الإمام الحسين عليهالسلام
يرى
الصفحه ٢٣٧ : : ( وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل
من أهل بيتي ـ هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا )
أو :
ليتنا يا حسين