البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٤/٢٤١ الصفحه ١٧٦ :
وتصميمهم على الدفاع
عنه وعن أهل بيته ، ولم يكترثوا بتلك القوى الهائلة ، ولم يرتاعوا من القتل بل
الصفحه ١٩٧ :
ومع ذلك كلّه نجد بعضاً من ذلك الشعر
مدحاً ورثاءً قد وصل إلينا على امتداد العصور مع ما لابسه من محن
الصفحه ٢٠٣ :
وقد أهملنا بعض
النصوص إما لخلوّها من القيم الجمالية الفنية ، أو اختصاراً لوجود تجارب مشابهه مع
الصفحه ٢٠٦ : بطزاجتها ونضارتها وحيويتها من المرسل ( ليلة عاشوراء ) إلى المستلم
( وهو الشاعر هنا ) وستنبري شيفرة محددة
الصفحه ٢١٣ : القزويني حيث قال
من بحر الرمل :
أقبل الليل ألا فاتخذوه جملاً فالستر
أحرى ...
ب ـ لفظي ناقص :
إستخدم
الصفحه ٢٢٤ : (١)
حاش لله بل نواسيك أو يأخذ
كلّ من المنون نصيبا
فبكى ثم قال جوزيتم الخير
الصفحه ٢٢٥ :
٣
ـ للشيخ ابن مغامس رحمهالله
الإمام المفدّى
فديتك من ناعٍ إلى الناس نفسَهُ
الصفحه ٢٢٨ :
والمصلُّون في التلاوة أشباه
وإنَّ الفروق بالنيّاتِ
فالمناجاة شعلةٌ من فؤادٍ
الصفحه ٢٣٢ :
والشخصيات والأمكنة في ليلة العاشر من المحرم ليقتنص ظلالها الشفّافّة فيوثّق
التاريخ بريشة ساحرة ويرسم
الصفحه ٢٣٤ : الجريان برقة مثل تساقط الدموع
السائلة على الخدود أو تساقط قطرات الندى من الأغصان فجراً ، فما أبرعه من
الصفحه ٢٣٩ :
فبتنا من الخطوبِ سُكارى
لا تَمُتْ يا حسينُ تفديكَ منّا
مُهجاتٌ لم تقرب
الصفحه ٢٤٥ :
واستشاطت لحربه أقزاما
حاولت أن تذلَّه ليزيدٍ
أو يذوقَ المنونَ جاما فجاما
الصفحه ٢٤٩ : التاريخ ، وحكايا تثير الأحزان دموعاً
ساكبات ، ثمّ يدور الخطاب ليصبح حواراً مع الليلة أو مطالبةً بالحديث من
الصفحه ٢٥٠ :
وغداً لا يَظلُّ من يوم عاشوراء إلاّ
جراحنا ... والرملُ
هاهنا تصرخ الرؤوس الخضيبات ويبكي على
الصفحه ٢٥١ : ءَ خيالاً بجناحٍ من
عبرةٍ .. وخشوعِ
حيث نحر الحسين ينتظر الماءَ ، ويهفو
لرأسهِ المقطوعِ