البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٤/٢٢٦ الصفحه ٧٣ : تركت تهجّدها لله تعالى طول دهرها ، حتى ليلة الحادي عشر من المحرم.
قال : وروى عن زين العابدين
الصفحه ٧٤ : الصّفات وفي الفعالِ
فكانت كالأئمة في هُداها
وإنقاذ الأنام من الضلالِ
الصفحه ٧٨ :
لأصحابه : قوموا فاشربوا من الماء يكن آخر زادكم وتوضّأوا واغتسلوا واغسلوا ثيابكم
لتكون أكفانكم ، ثم صلّى
الصفحه ٨٢ : الحسين عليهالسلام
كما عطش مَنْ كان قبله.
فقال الحسين عليهالسلام : اقعد يا يزيد ، ثم وثب الحسين
الصفحه ٩٢ : يكرم الزائر ، من
بات عند قبر الحسين عليهالسلام
ليلة عاشوراء لقي الله ملطخاً بدمه يوم القيامة كأنما قتل
الصفحه ٩٨ : عَلَيْكُمْ مِنّي جميعاً سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ
الليْلُ وَالنَّهارُ.
يَا
أبَا عبد الله
الصفحه ١٠١ :
آخِرَ
العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، أهْلَ البَيتِ السَّلامُ عَلَى الحُسَيْن ،
وَعَلَى عَليِّ
الصفحه ١٢٠ : .
وهذا صريح في أن هذا الأمر واجب وفرض لا
مناص منه ولِذا ابتدأ كلمته هذه بالاستفهام الإنكاري قائلاً : أنحن
الصفحه ١٣٠ : بلقاء الله بنفس مطمئنة غير وجلة ، وهو القائل :
لست أخاف الموت ، إن نفسي لأبكر وهمتي لأعلىٰ من أن أحمل
الصفحه ١٣٢ : أنهم في ساعاتهم الأخيرة ، غير مكترثين بالأعداء ، ومواقفهم ليلة
العاشر تَشهد علىٰ ذلك والتي منها : موقف
الصفحه ١٣٤ : من هالاتها
فتدافعت مشي النزيف إلى الردىٰ
حتّىٰ كأنَّ الموت من نشواتها
الصفحه ١٤١ : ولأجل هذا
استمهل عليهالسلام القومَ ليلة
عاشوراء التي هي آخر ليلة من عمره الشريف فأراد أن تكون كسائر
الصفحه ١٤٥ : ـ وهو يرتّلُ
القرآنَ ترتيلاً ، وقد أحدقوا به يَستمدون من إشعاعاتهِ النورانية ما يهيئهم للقاء
الله تعالىٰ
الصفحه ١٤٩ :
أ ـ الصدق والصراحة في التعامل
الصدق هو : من الصفات الكريمة ومن
أشرفها ، والتي تؤدي إلى سمو
الصفحه ١٥٠ :
وكما لا يخفى أن هذه الخصلة الشريفة من
خصال أهل بيت العصمة عليهمالسلام
، والتي ظهرت بشكل واضح علىٰ