البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٧٤/١٦٦ الصفحه ١١٩ : عليهالسلام
للوقوف إلىٰ جانبه ونصرته إلىٰ آخر رمق في حياتهم ، وجدناها دوافع
انبثقت من الشعور بالمسؤولية
الصفحه ١٢٣ :
رضوان الله والنجاة
من غضبه تعالىٰ.
والرضا بالقضاء أفضل مقاماتِ الدين ،
وأشرف منازل المقربين
الصفحه ١٢٦ : وأبصاراً وأفئدةً فاجعلنا من الشاكرين (٣).
إنه بِحق أعظم موقف في مقام الشكرِ
والامتنان لله تعالىٰ علىٰ ما
الصفحه ١٣٨ :
إلهي قد تقشّع
الظلامُ ولم أقض من خدمتك وطراً ، ولا من حياض مُناجاتك صدراً (١).
الأمر الذي يدل
الصفحه ١٣٩ : عليهمالسلام وإنك لتجد
ذلك واضحاً في سيرتهم كجزء من حياتهم لا ينفك عنهم ولا يبتغون غيره ولا يأنسون إلا
به
الصفحه ١٥١ :
قال عليهالسلام لا يسألني الله عن توليته على رجلين من
المسلمين ليلة سوداء أبداً (
وَمَا
كُنتُ
الصفحه ١٥٥ :
التي ينبغي الوقوف
عليها والاستفادة منها.
وهنا لا ننسىٰ أيضاً ظهور هذا
الجانب الأخلاقي العظيم في
الصفحه ١٥٨ : فيه ـ صلوات الله عليه ـ من البلاء العظيم والخطب الجسيم في ليلة لم تمر عليه بأعَظمَ
منها ، حيث يرَى
الصفحه ١٥٩ :
محتسباً حتىٰ
أتاك اليقين (١).
وناهيك تعجب ملائكة السماء من صبره كما
جاء في الزيارة : وقد عجبت من
الصفحه ١٦٠ : ذلك يحتاج إلى التدرُّع بالصبر والحزم ، وعدم الجزع من أهوال
المعركة والثبات عند القتال ، وعدم الاستسلام
الصفحه ١٦٢ : بالصبر والتقوىٰ ، وذلك أخبر به جدكم
ولا خُلف لوعده ، وأسلمُكم علىٰ من لو هتك الستر لم يستره أحد
الصفحه ١٦٥ : صحبته أو بيعته ، فإن
هناك من تخلّف عن بيعته ، ولم يجبر أحداً منهم علىٰ ذلك ، ولم يمنعهم
عطاءهم.
ناهيك
الصفحه ١٨٤ : (٣)
وقد قال بعض المؤرخين يصف قتالهم يوم
العاشر من المحرم : وقاتلوهم حتى انتصف النهار أشد قتال خلقه الله
الصفحه ١٨٧ : وإصلاحهما ، ليتقوىٰ
بذلك علىٰ قتال الأعداء ، وكما قال تعالى (
وَأَعِدُّوا
لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن
الصفحه ١٨٩ :
خيامهم وخصوصاً ساعة
المعركة إذ ليس هناك ما يمنع الأعداء من اقتحامها والهجوم على النساء وأسرهن