البحث في العبّاس عليه السلام
٢١٦/١ الصفحه ٥٠ :
وللّه ذا للمَعالِي خِتامَا
وما ضرَّ مَجدَ أبي طَالبٍ
عَدوٌّ لَغَا أو جَهولٌ
الصفحه ٦٩ : الأوهام) (١).
__________________
(١) لم يُعرف حال
طالب بن أبي طالب بشيء ، غير ذكر له : مَن خرج
الصفحه ٧١ : الحقب والأعوام (١).
على أنّ حُبَّ أبي طالب له لم يكن لمحض
النّبوّة ؛ فإنّه لم يكن ولده البكر ، ولا كان
الصفحه ٢٧ :
إمّا أنْ يكون عمّه ، كما يرتئيه جماعة
من المؤرّخين ، وإطلاق الأب على العمّ شائع على المجاز ، وجا
الصفحه ٤٠ :
وتساقطت الأصنام ، ففزعوا
إلى أبي طالب ; لأنّه مفزع اللاجىء وعصمة المُستجير ، وسألوه عن ذلك ، فرفع
الصفحه ٤٢ : المُطّلب
يخبره بتألّب قُريش على معاداة الرسول صلىاللهعليهوآله
، قال له : إنّ أبي أخبرني أنّ الرسول على
الصفحه ٤٦ :
عليه؟
قال : «يا أبة ، آمنتُ باللّهِ ورسولهِ
، وصدّقتُ بما جاء به ، ودخلتُ معه واتَّبعتُهُ». فقال أبو
الصفحه ٥٦ : بعضهم : كان عليٌّ ، والزبير وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص وُلدوا في عام واحد.
وممّا يدلّ أيضاً ، ما جاء في
الصفحه ٦٦ :
طالب
إنّ الثابت عند المُحقّقين إسلام طالب
بن أبي طالب من أوّل الدعوة ؛ فإنّ المتأمّل إذا نظر
الصفحه ٢٣٩ : نفوسُهم ، ولم ينكسر الجيش إلاّ
بقتل صاحب الراية وسقوطها.
ومن هنا نعرف مكانة أبي الفضل من
البسالة
الصفحه ٣١٩ : وبغيرها ، وكان مُتوجّهاً عالماً شاعراً. وقال النّجاشي : له رواية عن
أبي الحسن وأبي محمّد عليهماالسلام
الصفحه ٣٨٦ : .
١٣٢
ـ مناقب آل أبي طالب : مشير الدِّين أبي
عبد الله محمّد بن علي ابن شهر آشوب ، تحقيق لجنة من أساتذة
الصفحه ٣٨ : تُرفع إلى جبل أبي قُبيس لتأكل منها
الطير والوحوش (٢).
ولعزّه المنيع وشرفه الباذخ ؛ كان يُفرش
له بإزا
الصفحه ٤٣ : التوراة والإنجيل ، فاستكتمه أبو طالب
الحديثَ كي لا يفشوا الخبر ، ثمّ قال له : إنّ أبي أخبرني أنّه النّبيُّ
الصفحه ٤٧ : إليهم الأهواء والنّوايا
السيّئة ؛ ومن هنا اُهملت حقائق ورويت أباطيل.
فعزوا إلى أبي طالب قوله : إنّي لا