|
وأينَ عَنْ ودائِعِ النُّبوَّةِ |
|
مُمثّلُ الغيرةِ والفُتوّةِ |
|
مُمثّلُ الغيرةِ والفُتوّةِ |
|
إذْ هجَمَ الخيلُ عليهنَّ الخِبَا |
|
فأصبحتْ نَهباً لكلِّ مارقِ |
|
مُسودَّةَ المتُونِ والعواتقِ |
|
فيها اشتَفضى العدوُّ مِنْ ضغائنِهْ |
|
فأينَ حامِي الظَّعنِ عَنْ ظعائنِهْ |
|
أينَ فتَى الفتيانِ يومُ الملْحَمهْ |
|
عَنْ فَتَياتِهِ بأيدِي الظَّلمهْ |
|
فليتَهُ يَرَى بعينِ البارِي |
|
عزائزَ اللّهِ على الأكوارِ |
|
يُهدَى بهَا مِنْ بَلدٍ إلى بَلدْ |
|
وهُنَّ في أعظمِ كَربٍ وكَمدْ |
وللعلاّمة الشيخ حسن ابن الشيخ محسن مصبّح الحلّي (١) من قصيدة في الحسين عليهالسلام :
__________________
(١) آل مُصبّح : اُسرة في الحلّة اشتهرت بالعلم والأدب ، منهم : شيخ حسين جدّ المُترجم ، وابنه الشيخ مُحسن والد المُترجم ، كان من العلماء الأفاضل ، رثاه السيّد حيدر في قصيدة مثبّتة في ديوانه ، ومنهم المُترجم : وُلد في الحلّة وهاجر إلى النّجف لطلب العلم ولمّا يبلغ العشرين من عمره ، ورجع بعد استكمال الفضيلة ، وحجّ مكّة المكّرمة خمساً وعشرين مرّة تطوِّعاً تارة ، ونائباً ومُعلّماً اُخرى ، جمع ديوانه في حياته وهو حَسن جدّاً يناهز العشرة آلاف بيتاً ، وجلّ شعره في أهل البيت عليهمالسلام مدحاً ورثاءً ، تُوفّي عن عمر تجاوز السّبعين سنة ١٣١٧ هـ ، وحُمل إلى النّجف (البابليّات للخطيب الاُستاذ الشيخ محمّد علي اليعقوبي).
