البحث في العبّاس عليه السلام
٢٨٨/٩١ الصفحه ٢٥٣ : النّواميس
الإلهيّة ، لمطاردة الرجال ومجالدة الأبطال ؛ فإمّا فوز بالظفر أو ظفر بالشهادة ، فمن
الصعب عنده
الصفحه ٢٥٧ : حومة الميدان ، وإنّما كان يأمر بحملهم إلى الفسطاط الذي
يقاتلون دونه ، وهذا وإنْ لم نجده صريحاً في كُلِّ
الصفحه ٢٥٩ : الشُّهداء عليهالسلام إلى حيث مجتمع
الشُّهداء في الحائر الأقدس لغمره فضل الإمام الحُجّة عليهالسلام ، ولم
الصفحه ٢٦٠ : من عند قبر الحسين عليهالسلام
، ويومئ إلى الأرض التي نحو رجليهِ بالسّلام ، وعلي بن الحسين في جملتهم
الصفحه ٢٦٥ : بماذا يعتذر يوم جرفت دجلة قبر
ابن حنبل ومحت أثره حتّى لم يُعرف له ضريح إلى اليوم (١)؟!
وقد أجاد
الصفحه ٢٦٧ : الواثق على مسألة خلق القرآن
: تكلّم رأسه بالقرآن لمّا قُطع ، وبقي يقرأه إلى أنْ اُلحق بالجسد ودُفن.
وإذ
الصفحه ٢٦٨ :
ويرتاح الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد
ج ٤ ص ٤٢٣ إلى حديث الوركاني بوقوع المآتم والنّوح في أربعة
الصفحه ٢٧٢ : : أنا وطأت صدره.
ورابع يقول : أنا قتلت ولده.
وهو يبكي حتّى بكى مَن حوله لبكائه ، ثمّ
أمر بهم إلى
الصفحه ٢٧٣ : وبهلول المجنون إلى كربلاء ونظرا إلى القبر لم
يتغيّر بما صنعوا (٢).
وفي هذا دلالة على وصف النّهر
الصفحه ٢٧٥ : أسد بستّة عشر
رأساً ، واختصَّت مذحج بسبعة ، ولسائر الجيش ثلاثة عشر رأساً (١).
وساروا بها إلى الكوفة
الصفحه ٢٧٩ :
أنْ يسرق الرأس
ويدفنُه ، فنهاه الإمام عليهالسلام
وقال : «يابنَ وكيدة ، ليس إلى ذلك سبيلٌ ، إنّ
الصفحه ٢٩٢ : لشهداء كربلاء ، ولكنَّ الحقيقة أنّه منسوب إلى الرؤوس الشريفة
الثلاثة المُقدّم ذكرها بحسب ما كان موضوعاً
الصفحه ٢٩٧ : ؛ خصوصاً لو كان الباب التي يدخل منها إلى الروضة المُطهَّرة في ذلك الزمان
كما عليه اليوم ، وحينئذ تكون زيارة
الصفحه ٣٠٧ :
ماذا أردْتَ إلى طِفلَيْ مُولَّهةٍ
تبكِي وتُنشدُ مَنْ أثكلتَ في النّاسِ
الصفحه ٣٠٩ : اللّه بن العبّاس ، كان خطيباً شاعراً ، وقع عقبه إلى قم
وطبرستان ، وله أبيات في موقف جدّه العبّاس يوم