البحث في العبّاس عليه السلام
٢٨٨/٧٦ الصفحه ١٣٤ : أتاني في منامي حتّى
يأخذ بكتفي فيقودني ، ويقول : انطلق. فيُنطَلق بي إلى جهنم فيُقذَف بي ، فأصيح. قال
الصفحه ١٣٥ : إلى عبيد اللّه بن زياد ،
فلا حاجة لي فيما تُعطاه على قتلك إيّاه. فأبى عليه ، فأصلح قومه فيما بينهما
الصفحه ١٤٢ :
وهذا لا يكون إلاّ
إذا بلغ العبدُ أرقى مراتب الإنسانيّة التي تلحقه بعالم البساطة ، وتنتهي به إلى
الصفحه ١٦٢ :
واحداً حتّى وصلت
النّوبة إليَّ.
ثُمّ قال لي : ماذا تقول أنت؟ فكاد أن
يرتجّ عليّ القول ، ثُمّ
الصفحه ١٦٤ : وأخلاقه ، في حلّه
وارتحاله ، وكان ينظر إلى جملة الأحوال بين البصيرة التي تخرق الحُجب ، وتُبصر ما
وراءها من
الصفحه ١٧٢ :
الجمال الإلهي ، ونزوع
أنفسهم إلى الغاية القصوى من القداسة بعد التّكهرب بولاء سيّد الشهدا
الصفحه ١٧٦ : (٢).
إنّ هذا الجلف الجافي قد أساء الظنّ
بهؤلاء الفتية ، نجوم الأرض من آل عبد المُطّلب ، فحسب أنّهم ممّن
الصفحه ١٨٢ : ، والجهاد البالغ حدّه حتّى راقه أنْ يفوز بتجهيز
المجاهدين في ذلك المأزق الحرج ، والدعوة إلى السّعادة الخالدة
الصفحه ١٩٤ :
حداهم إلى الحرب
بواعثُ الحُقدِ والنّخوة ، ومن المُحتمل القريب انحلال جامعتهم إذا ضربت الحرب عليهم
الصفحه ٢١٠ : المديح ، حقائقَ راهنة وكرائمَ نفيسة سمت بأبي الفضل إلى أوج العظمة ، وأخذت
به إلى حظائر القدس ، وصعدت به
الصفحه ٢١٥ : ، فرجعنا إلى الحرم
فإذا الخنصر معلّق بالشباك ولم يقطر منه دمٌ ، كأنّه قُطع من ميّت ، ومات الرجل من
الغد
الصفحه ٢٣٥ : بلقاء (٢).
وكانت أعلام بني اُميّة حُمراً ، وكُلُّ
مَن دعا إلى الدولة العلويّة فعلمه أبيض ، ومَن دعا
الصفحه ٢٣٧ : يبهر العقول ، وأدّى حقّ
اللّواء حتّى قُطعت يده اليمنى ثُمّ اليسرى ، وإذ قُطعت ضمّ اللّواء إلى صدره حتّى
الصفحه ٢٤٣ : السّبط عليهالسلام لم يبلغ الحلم يوم
الطَّفِّ ، وقد ملأ ذلك المشهد الرهيب هيبةً ، وأهدى إلى قلوب
الصفحه ٢٤٩ :
خُذ رمحي وانجُ
بنفسك والظعينة. ثُمّ دفع إليه رمحه ورجع دريد إلى القوم ، وأعلمهم أنّ الرجل قتل