البحث في العبّاس عليه السلام
٢٨٨/٤٦ الصفحه ٩٢ : فيما كتب به إلى معاوية
: «إنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ولِكُلٍّ فَضْلٌ
الصفحه ٩٥ : ، وسبقه إلى
الإسلام ، وأخذ البيعة له (يوم الغدير) ، وأنّ ولديه سبطا رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٠٧ :
المسلمين ، والأخبار المتواترة التي تُوجب القطع بمضمونه ، فالتهجّم على آل
النّبيِّ صلىاللهعليهوآله
بمجرد
الصفحه ١٠٩ : ، وجمانة ، واُمامة ، واُمّ سلمة ، ورملة الصغرى (٢).
ومنهنّ مَن لم يُذكر خروجهن إلى أزواج.
والذين خرجن
الصفحه ١٧٧ :
كلاّ
ولمّا رجع العبّاس وإخوته إلى الحسين عليهالسلام وأعلموه بما أراده
الماجن منهم ، قام زهير بن
الصفحه ١٩٦ : المنبعث عن حبِّ
المولى سبحانه ، الهادي إلى معرفة تؤهله إلى الطاعة ، وعن معرفة نِعم الباري عزّ
وجل الواجب
الصفحه ٢١٧ : : اتبعينا إلى (مشهد
الحسين). فخرجوا جميعاً وأنا معهم ، ولم يكنْ أحدٌ في الصحن الشريف ، فلمّا صرنا
في السّوق
الصفحه ٢٢٢ : يوم ١٣ ـ فقم واقرأ. ثُمّ غاب عنِّي ، وعاد إليَّ ثانياً وأمرني
بالقراءة وغاب عنِّي ، وعاد في الثالثة
الصفحه ٢٢٨ :
النّائح) إذا وصل في
قراءته إلى الشَّهادة قام أهل المجلس يلطمون بلهجاتٍ مُختلفة وهكذا النّساء ، وفي
الصفحه ٢٧١ : الطُّريحي ذكر في المُنتخب ص
٩١ : أنّ رجلاً من أهل الكوفة حدّاداً قال : خرجت في البعث الذي سار إلى كربلا
الصفحه ٢٨٦ : الفرج عن
القاضي أبي يعلى الفرّاء في كتابه (المعتمد في الاُصول) بإسناده إلى صالح بن أحمد
بن حنبل ، قال
الصفحه ٣٣٠ : الشونيزية (مقابر قريش) خارج القبّة ، وقبره هناك مشهور يُزار
... إلى آخره.
فدلّ على أنّه كان يوم وفاة
الصفحه ٣٦٥ :
يُهدَى بهَا مِنْ بَلدٍ إلى بَلدْ
وهُنَّ في أعظمِ كَربٍ وكَمدْ
وللعلاّمة الشيخ حسن
الصفحه ١٦ :
يحتاج إلى دفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم ، وهُمْ أعظم النّاس حيطةً من ورائه ، وألمّهم
لشعثه ، وأعظمهم عليه
الصفحه ٢٩ : إليه لعلمه وفضله ، وكان يقول : قد آن خروج نبيٍّ من
مكّة يُدعى أحمد ، يدعو إلى اللّه ، وإلى البرّ