البحث في العبّاس عليه السلام
٢٨٨/١٦٦ الصفحه ٢٦٦ :
بأنّ العداء كيف
يأخذ بالشخص إلى إنكار البديهي ، والتَّعامي عن النّيِّرات!
ذكر اليافعي في مرآة
الصفحه ٢٧٤ : : كثرة العلقم حول
حافَتَي النّهر ، وهو كالقول بأنّ عضد الدولة أمر بحفر النّهر ووكله إلى رجل اسمه
علقمة
الصفحه ٢٧٨ : الكهف
إلى قوله تعالى : (اِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ
وَزِدْنَاهُمْ هُدىً)
(١) (٢).
وعجب
الصفحه ٢٨٢ : دارها ، ورأت الأنوار النّبويّة تتصاعد إلى عنان السّماء ، وشاهدت الدَّمَ
يقطر منه طرياً ، أدهشها الحالُ
الصفحه ٢٨٣ :
إلى الوالي بأخذ
البيعة من المدينة عامّة ، وفي الكتاب الصغير إلزام الحسين عليهالسلام بالبيعة وإنْ
الصفحه ٢٨٤ :
كان فيه خطر ... إلى
آخره (١).
لا قياس بين يزيد ووحشي ؛ فإنّ وحشيَّاً
قتل حمزة وهو كافر ، فلمَّا
الصفحه ٢٨٨ : ساهيَا
إلى غير ذلك ممّا نقلتُه من
ديوانه ، ولهذا تطّرق إلى هذه الاُمّة العار بولايته عليها
الصفحه ٢٨٩ : كان مسلماً ، فهو
مُسلمٌ جَمعَ من الكبائر ما لا يحيط به نطاق البيان ، وأنا اذهب إلى جواز لعن مثله
على
الصفحه ٢٩٥ : الجمّ ، وورعه الموصوف وكراماته الخارجة عن حدّ الإحصاء ، كان
في المثول حول مرقده الأقدس بداعي الزلفى إلى
الصفحه ٣٠٣ :
مضافاً إلى ما حكاه المجلسي في مزار
البحار ص ١٨٠ ، عن مؤلّف المزار الكبير ، عن صفوان الجمّال ، عن
الصفحه ٣١٨ : الطاهرة
اُمّ الإمام المنتظر عجّل الله فرجه (نرجس) سلام الله عليه وعليها إلى بيت أبي عبد
الله هذا ، كما نصّ
الصفحه ٣٢١ :
وفوده إلى بني زبيد للإرشاد والهداية ، ولا يزوره ؛ ولذلك قلَّت رغبةُ النّاس في
زمانه. فصادف أنْ مرّ به
الصفحه ٣٢٢ : الشريف
بالاعتبار والثبوت ، وازدلفت الشيعة إلى زيارته والتبرك والاستشفاع إلى اللّه
تعالى به.
وبعد ذلك
الصفحه ٣٢٧ :
لمّا وصلوا إلى
أصحاب الكهف واطَّلعوا على موتهم في مكانهم ، أمر الملك أنْ يُتركوا في مكانهم
الصفحه ٣٣٢ :
زيارتَهُمْ ؛ تقرّباً منهم إلى اللّهِ تعالى ، ومودّةً منهم لرسولِهِ ، اُولئكَ
المخصوصونَ بشفاعَتي ، الواردونَ