البحث في العبّاس عليه السلام
٢٨٨/١٣٦ الصفحه ١١٢ :
أمواجُهُ عِلماً حجى بأساً أبَا
أو أنّ مِنْ غَضَبِ الإلهِ صَواعقاً
لمْ تلفَ عنها
الصفحه ١٢٢ :
اُنثى بانت في
أولادها ، وإلى هذا أشار صاحب الشريعة الحقّة بقوله صلىاللهعليهوآله
: «الخالُ أحدُ
الصفحه ١٢٥ : النّهشلية لم يخرجنَ إلى أحد بعده ، وهذه الحرائر
الأربع تُوفي عنهنّ سيّد الوصيين (ع) (٤).
وقد خطب المغيرة
الصفحه ١٤٠ : ، فكان لا يحتاج في الليلة الظلماء إلى ضياء.
وأمّا (الشهيد) ، فلم ينصّ عليه أحدٌ
إلاّ أنّه الظاهر من
الصفحه ١٤٦ :
تفاوتت المراتب
بالنّسبة إلى الموجدات الشريفة وما دونه ، ولا يعدو الشرف والشهامة هذا المُتفضّل
بسرّ
الصفحه ١٤٨ :
وكان ينقل الماء إلى مكّة من آبار
خارجها ، ثُمّ حفَرَ بئراً اسمها (العجول) في الموضع الذي كانت دار
الصفحه ١٥٢ : المرتبط بالكرم إلى أنْ ينكفىء إلى المُخيّم ، ولا يحمل إلاّ مزادة من ماء
يدافع عنها بصارمه الذَّكر
الصفحه ١٥٣ :
العمود الطائش ، ألا لعنة اللّه على الظالمين.
ومن أجل مجيئه بالماء إلى عيال أخيه
وصحبه عليهمالسلام
في
الصفحه ١٦١ : ، وما حمله من
المعارف الإلهيّة التي امتاز بها على سائر الشُّهداء ، فصارح الرجل بأفضليته على
العبّاس
الصفحه ١٦٦ :
الأصحاب
هبط موكب العظمة عراص الغاضريّات ، وهو
يضمّ الفتية من آل عبد المُطّلب ، والاُباة الصفوة
الصفحه ١٦٨ :
فما وجدتُ فيهمْ إلاّ الأشوسَ الأقعسَ ، يستأنسونَ بالمنيّة دوني ، استيناسَ
الطّفلِ إلى محالبِ اُمّه
الصفحه ١٧٠ : يقنعه عن المفادات كُلَّ ما لاقاه من جهد
وبلاء؟!
أمْ أبو ثمامة الصائدي الذي لم يهمّه في
سبيل السّير إلى
الصفحه ١٧٣ : .
فقال آلُ عقيل : قبّح اللّه العيش بعدك
، نُفديك بأنفسنا وأهالينا.
قال ابن عوسجة : لو لم يكنْ معي سلاحٌ
الصفحه ١٧٥ : عليهالسلام.
نعم ، وجد (عبّاسُ المعرفة) نفسَه
المُكهْربة بعالم الغيب ، المجذوبة بجاذب مركز القداسة إلى
الصفحه ١٧٩ : مبعوثٌ من قبله وجبت بالنّسبة إلى
الرسول ، وبما أنّ الإمام خليفة لهذا المبعوث المُرسل لعدم بقائه إلى الأبد