البحث في العبّاس عليه السلام
٣٥/١ الصفحه ٣٦١ :
رقَى سماءَ المَجدِ والفخارِ
بالحقِّ يُدعَى قمرَ الأقمارِ
بلْ
الصفحه ٦٣ : عليهمالسلام
، بل ولا شيعتهم المخلوقين من فاضل طينتهم ـ كما في صحيح الآثار ـ ، وإنّما ذكر
نفسه ووصيّه لكونهما
الصفحه ١٥٧ : المؤمنين عليهالسلام أنّ زينب العقيلة
كانت حاضرة حينذاك ، وهي صغيرة ، فقالت لأبيها : أتحبّنا؟ قال : «بلى
الصفحه ٢١٠ : (إتقان المقال) ص ٧٥ : هو أجلّ من أنْ يُذكر في المقام ، بل
المناسب أنْ يُذكر عند ذكر أهل بيته المعصومين
الصفحه ٣٠٠ :
الكبرى ، أو أنّه
كان يغضُّ الطرف عن هذا المنع ، بل ظاهر الفعل أنّهما ركعتي الزيارة ، وأنَّه لِما
الصفحه ٣٣٢ : العمومات
المانعة من تجصيص القبر وتجديده ، بل ادّعى صاحب الجواهر أعلى اللّه مقامه : أنّ
البناء على قبور
الصفحه ٥ : ، ومقاعد ومناضد ، وقفصات لحفظ الكتب ، وسجّاد وغيرها.
ولم يكتفِ المركز بذلك ، بل ظلّ طيلة
هذه السّنوات
الصفحه ١٠ : المصاعب ;
لأنّ المؤلّف لم ينقل نصوصه من نفس المصادر ، بل اعتمد على محفوظاته ؛ لذلك شاهدنا
اختلافاً بين
الصفحه ٣٢ : : اجتنبوا الخمر ؛ فإنّها لا تُصلحُ الأبدانَ ، وتُفسدُ الأذهان. فكيف يعاوض
بها؟! بل لا يتحيّل إلى مطلوبه
الصفحه ٤٨ : لا اُحبّ أنْ تعلوني
اُستي ؛ بل لأجل ما ذكروا من قول أبي طالب : إنّي لأعلم أنّ ما يقوله ابنُ أخي لحقٌّ
الصفحه ٧٠ : وضغائنٌ.
قلتُ : بل نازعتك نفسك أنْ
يكون هذا الأمر لك دون النّاس.
فحلف أنّه لم يهمّ بها ولم
يُردها
الصفحه ٩٢ : بجناحين في الجنّة يحلّ فيها حيث
شاء ، فلم يردّ عليه أحد ، بل قابلوه بالتسليم والقبول.
وفي نهج البلاغة
الصفحه ٩٣ :
، فقال له جعفر : بلى يا رسول اللّه. فعلّمه صلاة التسبيح وهي المعروفة بصلاة جعفر
(١).
وهذه الحبوَة من
الصفحه ١٠٠ : للشّيطانِ عليك سُلطاناً.
يا محمّدُ بنَ علي ، ألا اُخبرك بما
سمعتُ من أبيك عليهالسلام
فيك؟». قال : بلى
الصفحه ١١٨ : ء ، ويجعل عاقبة أمركم إلى
خير ، ويُعذّب أعاديكم بأنواع العذاب ، ويُعوِّضكُمْ عن هذه البليّة بأنواع
النِّعمِ