|
فلهفِي لهُ فَرداً عليهِ تزاحَمتْ |
|
جموعُ العِدَى تزدادُ جهلاً فيحلمُ |
|
ولهفِي لهُ ضامٍ يجودُ وحولهُ |
|
الفُراتُ جرَى طامٍ وعنهُ يُحرّمُ |
|
ولهفِي لهُ مُلقىً وللخيلِ حافرُ |
|
يجولُ على تلكَ الضِّلوعِ وينسمُ |
|
ولهفِي على أعضاكَ يابنَ مُحمّدٍ |
|
توزَّعُ في أسيافِهمْ وتُسهَّمُ |
|
فجسمكَ ما بينَ السُّيوفِ مُوزَّعٌ |
|
ورحلُكَ ما بينَ الأعادِي مُقسَّمُ |
|
فلهفِي على ريحانةِ الطُّهرِ جسمُهُ |
|
لكلِّ رجيمٍ بالحجارةِ يُرجَمُ |
وللعلاّمة الشيخ محمّد حسين الأصفهاني قدسسره ، المتوفّى سنة ١٣٦١ هـ ذي الحجّة :
|
أبو الإباءِ وابنُ بجدةِ اللّقا |
|
رقَى مِنَ العلياءَ خيرَ مُرتقَى |
|
ذاكَ أبُو الفضلِ أخُو المعالِي |
|
سلالةُ الجلالِ والجمالِ |
|
شبلُ عليٍّ ليثِ غابةِ القِدمْ |
|
ومَنْ يُشابهْ أبَهُ فما ظَلمْ |
|
صنُو الكريمَينِ سليلَيَّ الهُدَى |
|
عِلماً وحِلماً شَرفاً وسُؤددا |
٣٥٩
