|
ووراهُ مِنْ أبناءِ حيدرِ |
|
كلُّ ليثٍ ذي لُبَدْ |
|
نُبِّئتُ أنَّ ابنِي اُصيبَ |
|
برأسِهِ مقطوعَ يَدْ |
|
ويْلِي على شِبلِي أمالَ |
|
برأسهِ ضربُ العَمدْ |
|
لو كانَ سيفُكَ في يدِ |
|
يْكَ لَما دنا منهُ أحدْ |
ورثاه حفيده الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن أمير المؤمنين عليهالسلام على ما في المُجدي.
|
إنّي لأذكرُ للعبّاسِ مَوقِفَهُ |
|
بكربلاءَ وهامَ القومِ يختطفُ |
|
يحمِي الحُسينَ ويحميهِ على ظمأٍ |
|
ولا يُولّي ولا يثنِي فيختلفُ |
|
ولا أرَى مشهداً يوماً كمشهدِهِ |
|
معَ الحُسينِ عليهِ الفضلُ والشَّرفُ |
|
أكرمْ بهِ مَشهداً بانتْ فضيلتُهُ |
|
وما أضاعَ لهُ أفعالَهُ خَلَفُ |
وحكى الشيخ الجليل العلاّمة ميرزا عبد الحسين الأميني في كتاب (الغدير) ٣ / ٥ عن روض الجنان في نيل مشتهى الجنان ، المطبوع للمؤرّخ الهندي أشرف علي : أنّ الفضل بن الحسن المذكور قال في جدّه العبّاس عليهالسلام :
