البحث في العقائد الحقّة
٤٥٥/١ الصفحه ٣٧٥ :
ومن
مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير.
ألا
ومن مات على حبّ آل محمّد
الصفحه ٩٢ : ء الأبيض
الرقيق ، فبعضه لينتشر منه الفرخ ، وبعضه ليغذّى به
(٢) ، إلى أن تنقاب عنه
البيضة ، وما في ذلك من
الصفحه ٢٧٠ :
ثمّ إنّه يجب الإيمان أيضا بأنّ دينه
ناسخ لجميع الأديان ، وأنّه مبعوث إلى العرب والعجم ، والإنس
الصفحه ٣٣١ :
ثمّ إعجازه في الثمار والأشجار حيث مدّ
يده إلى اسطوانة المسجد ، ودعا ربّه ، فخرج منها غصن فيها أربع
الصفحه ٤١١ : أمانك؟ فيقول
: نعم ، فيقول الملك : فبماذا؟ فيقول : بحبّي محمّدا وآله ، وبولايتي علي بن أبي
طالب وذرّيته
الصفحه ٧٧ :
«تأمّل واعتبر بحسن
التدبير في خلق الشعر والأظفار فإنّهما لمّا كانا ممّا يطول ويكثر حتّى يحتاج إلى
الصفحه ٢٧٩ :
الفصل
الأوّل :
إحتياج البشر إلى الإمام
وضرورة الإمامة
البشر بنحو عامّ محتاج إلى إمام يَقتدي
به
الصفحه ٣٢٩ :
ونحن نختار منها ونتشرّف عندها بالإشارة
الموجزة إلى بعض معجزات سيّد العترة وأبي الأئمّة سيّد
الصفحه ٤٨٤ :
قال
: يلجم الناس يوم القيامة العرق
(١) ، فيقولون : انطلقوا
بنا إلى آدم يشفع لنا (عند ربّه
الصفحه ٢٠ :
الذي هو برهان لكلّ
إنسان. بل تلزم الشهادة باللسان مضافا إلى الإذعان بالجَنان ولا تكون الشهادة إلاّ
الصفحه ٥٣ :
في الإمتياز ؛ فيكون الإلهان محتاجين إلى هذا المائز ، والإحتياج ليس شأن الإله ، فإنّ
كلّ محتاج ممكن
الصفحه ٢١٢ : الإجتماع مظنّة النزاع ، وإنّما
تزول مفسدته بشريعة مستفادة من الإله الحكيم المدبّر للعالم دون غيره ، وتلك
الصفحه ٢٤٢ : وكتاب ، والشريعة الباقية منها إلى يوم القيامة هي شريعة رسول
اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما في حديث
الصفحه ٣٣٠ : جانبي الباب
على حافّة الخندق والجانب الآخر على يده ليعبر عليه المسلمون إلى الحصن ..
فقال أحد الصحابة
الصفحه ٣٧٧ : جهله؟ فقال :
«شهادة أن لا إله إلاّ اللّه والإيمان بأنّ
محمّدا رسول اللّه صلىاللهعليهوآله