قائمة الکتاب
أصل التوحيد
الجهة الثالثة : صفات اللّه تبارك وتعالى
الصفات الثبوتية
الصفات السلبية
دليل الكتاب والسنّة على إمتناع الرؤية
١٧٧أصل النبوّة
النبوّة العامّة
النبوّة الخاصّة
أصل الإمامة
مراحل القيامة
البحث
البحث في العقائد الحقّة
إعدادات
العقائد الحقّة

العقائد الحقّة
تحمیل
والدليل البرهاني قائم على امتناع الرؤية بنحو مطلق دائما وأبدا ، كتابا وسنّةً وعقلاً :
فمن الكتاب :
١ ـ قوله تعالى : (لاَ تُدْرِكُهُ الاْءَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الاْءَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (١).
٢ ـ قوله تعالى : (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي) (٢) و «لن» لنفي التأبيد.
ومن السنّة :
الأحاديث الكثيرة التي مرّ بعضها ممّا صرّح بعدم إدراكه بالحواس.
وللمثال لاحظ بيان أمير المؤمنين عليهالسلام في حديث ذعلب الوارد في الكافي جاء فيه :
«لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان» (٣).
ولاحظ خطبة سيّدة النساء فاطمة عليهاالسلام في مسجد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم التي هي بيان كامل للمعارف الكاملة جاء فيها توصيف اللّه تعالى بما يلي :
«الممتنع من الأبصار رؤيته ، ومن الألسن صفته ، ومن الأوهام
__________________
(١) سورة الأنعام : (الآية ١٠٣).
(٢) سورة الأعراف : (الآية ١٤٣).
(٣) اُصول الكافي : (ج١ ص١٣٨ ح٤).