البحث في العقائد الحقّة
١٥/١ الصفحه ١٩٥ :
وبمعصيتهم
إيّاه العقاب.
قال
: فالعمل الصالح من العبد هو فعله ، والعمل الشرّ من العبد هو فعله
الصفحه ١٤٢ :
وبذلك يظهر بطلان قول المعتزلة ، بأنّ
اللّه لا يقدر على القبيح والشرّ ، بدعوى إستلزامه الظلم.
وجه
الصفحه ٢١٣ : ، ويحذّره عمّا فيه شرّه ، ويضمن
له النفع في العاجل والسلامة في الآجل ، ويبيّن له آثار أعماله من الخير والشرّ
الصفحه ١٤١ :
القبيح ولا يصدر منه الشرّ ، بل فعله الخير وعادته الإحسان وهو قادر على كلّ شي
الصفحه ١٤٩ : بإحسانك منك ، وأنت أولى بذنبك منّي.
فالخير
منّي إليك بما أوليت بَداء والشرّ منّي إليك بما جنيت جزا
الصفحه ١٧١ : سائل فاُعطيه؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟
ياطالب الخير أقبل ، ياطالب الشرّ أقصر ؛ فلا
الصفحه ٢٩٦ : وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ * إِنَّ
شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللّه الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ
الصفحه ٣٢٦ : بكر ووقوعها فلتة (١) ، في قوله : «كانت بيعة أبي بكر فلتة
وقى اللّه المسلمين شرّها ، فمن عاد لمثلها
الصفحه ٣٣٧ : والحماية.
قال في العين : «العصمة : أن يعصمك
اللّه من الشرّ ، أي يدفع عنك» (١).
وقال في المجمع : «عصمة
الصفحه ٤٤٩ : قمطرير ، يوم كان شرّه مستطيرا ، إنّ فزع ذلك اليوم
ليرهب الملائكة الذين لا ذنب لهم ، وترعد منه السبع
الصفحه ٤٦٢ : :
«خيره وشرّه معه حيث كان لا يستطيع فراقه حتّى
يعطى كتابه يوم
__________________
(١) سورة الإسرا
الصفحه ٥٣٧ : .............................................. ٢٩٦
(٢٢)
إنّ شرّ
الدواب عند اللّه الصمّ البكم..................................... ٢٩٦
(٢٣)
ولو
الصفحه ٥٦١ : نبي وأربعة وعشرين الف نبي............................. ٢١٥
خيره
وشرّه معه حيث كان
الصفحه ٦٠٧ : تدركه الأبصار ولا
يوصف بمقدار ٦٠
اللّه تعالى لا يفعل القبيح ولا يصدر
منه الشرّ ١٤١ ، ١٤٢
اللّه تعالى
الصفحه ٦٢٤ :
الخيّام والشعر المنسوب إليه في الجبر
١٠٨ ، ١٠٩
الخير والحسنة من اللّه والشرّ
والسيّئة من عند الناس ١٤٨