البحث في العقائد الحقّة
١٥٩/١٠٦ الصفحه ٢٩٤ : يُفهم شيء من أمره أو يوجد من
يقوم مقامه ويغني غناه؟!
لا
، كيف وأنّى وهو بحيث النجم من يد المتناولين
الصفحه ٢٩٨ : تسليما كثيرا»
(٤).
٦ ـ حديث جابر ، عن الإمام أبي جعفر
الباقر عليهالسلام
قال :
«قلت : لأي شيء يحتاج
الصفحه ٣٠٠ : أن يعطي الشيء فاقده ،
أو يهب الفضيلة من هو متخلٍّ منها .. ولئلاّ يكون مخطئا فيلزم من خطأه إنحطاط
الصفحه ٣١٠ : ، والأولى
بالتصرّف ، والأحقّ بالشيء ، والذي يلي تدبير الأمر ، ومنه قولهم : وليّ اليتيم ، أي
الذي يلي أمره
الصفحه ٣١٢ : ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، بل لا يجوز شيء
من المعاني سوى الولاية بمعنى مالكية الأمر ، كما أفاده في المجمع
الصفحه ٣١٨ : التراب على وجوههم ، فقال لهم إبليس : ما لكم؟! قالوا : إنّ هذا الرجل قد
عقد اليوم عقدة لا يحلّها شيء إلى
الصفحه ٣٢٢ : أي شيء كان دليلاً ومجوّزا
للطائفة الاُولى في إقدامهم على تلك البيعة قبل حصول إجماع مسلمي البلدان أو
الصفحه ٣٢٧ :
الظَّالِمِينَ»
(١) فليست هذه
الخلافة من اللّه في شيء .. ولا من رسول اللّه في موضع .. ولم يرض بها
الصفحه ٣٦٠ : الإمام أهو معصوم؟ قال : نعم ، قلت له : فما صفة العصمة فيه؟ وبأي
شيء تُعرف؟
قال : إنّ جميع الذنوب لها
الصفحه ٣٦١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
والإمام عليهالسلام
؛ لأنّ السهو في الشيء تركه عن غير علم كما فسّره في المجمع (١).
فلا يمكن
الصفحه ٣٦٢ : مسدّدا موفّقا
مؤيّدا بروح القدس لا يزلّ ولا يخطئ في شيء ممّا يسوس به الخلق»
(٦).
٣ ـ حديث تفسير
الصفحه ٣٩٣ : : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ
إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْ ءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ
الصفحه ٣٩٤ :
أَنطَقَ
كُلَّ شَيْءٍ)
(١) ، والآية
صريحة في بعثة الجلود.
٢ ـ قوله عزّ إسمه : (قَالَ مَنْ
يُحْىِ
الصفحه ٣٩٥ : ، وعضو قد صار ترابا بُني به مع الطين حائط؟
قال
عليهالسلام : إنّ الذي أنشأه من غير شيء ، وصوّره على غير
الصفحه ٤٠١ : والحقّ مع الباطل والنور مع الظلمة.
وهذا شيء قبيح مخالف للحقّ الصريح ، فيحكم
العقل بإستحالته على اللّه