البحث في الخلود في جهنّم
٢٢٩/٩١ الصفحه ٢٢٥ :
إلّا أنه لكثرة
الاشكالات العقلية على القول بخلود الكفار في العذاب ، فقد ذهب في أول الأمر إلى القول
الصفحه ٤٥ : لا انفكاك له عذاب دائم وهو عذاب ، النار في الآخرة ، ١ وقال الفخر الرازي : أي يجب عليه وينزل به
الصفحه ٤٦ :
عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ )
١ والفرق بين هذه الآية وبين التي وردت في سورة
هود أن هذه الآية أمر من
الصفحه ٤٧ : جعفر عليهالسلام
أنه قال : « هو الرجل يكتسب المال ولا يعمل فيه خيراً فيرثه من يعمل فيه عملاً صالحاً
الصفحه ٤٩ : وَجَاهِدُوا
فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) فجعلت المدار في النجاة والفوز هو
التقوى لله وابتغا
الصفحه ٥٣ :
صريحة أنها مختصة
بالكفار ، وقد وعدهم القرآن في الكثير من الآيات بالخلود في النار وبالعذاب المقيم
الصفحه ٦٢ :
مصيرهم إلى النار ، والمنع
من دخول الجنة هنا مطلق ، كما في الآية السابقة غير مقيد بزمان معين ، فهو
الصفحه ٦٣ : الايمان في قلبه ، فلايرجع إلى طريق الهداية ، كما يشير إليه ماروي عن أبي جعفر عليهالسلام
قال : « ما من عبد
الصفحه ٦٤ :
ولنبحث في الآيتين لنرى هل إنهما تدلان
على إنقطاع العذاب ، أم على دوام العذاب :
١. قوله تعالى
الصفحه ٧٦ :
القدرة ، بخلاف
الاستثناء في أهل النار فإنه معقب بقوله : ( إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ
الصفحه ١١٤ :
عنه لحسن ذمه على
كسر القلم ، وإذا ثبت ذلك في المدح والذم ثبت مثله في الثواب والعقاب. ١
الأدلة
الصفحه ١٢٨ : الله ، ويخلد في النار بكبيرته. وقال أيضاً : إن صاحب الكبيرة إذا مات مصراً يرى حسناته محبطة وسيئاته
الصفحه ١٥٢ : ، أي مطلقة ، والمجمل لا يستدل به على شيء ، فيجب حملها على المقيد ، كما هو الواجب في مثل ذلك عند علما
الصفحه ١٥٥ : باقياً من حيث كونه منزّلاً من الله سبحانه في أصله. ١
الثانية : قولهم في
الكفر والشرك
يقول هبة الله
الصفحه ١٧٠ :
نقد أدلة ابن القيم
الجواب عن الدليل الأول والثاني سيأتي
إن شاء الله في الفصل الرابع ، أما الجواب