البحث في الخلود في جهنّم
٢٠٧/٩١ الصفحه ١٩٤ :
اكتسبوا هيئات ردية
، فانها تكون في عذاب شديد ، ويفهم من عبارة الشيخ أن العذاب على هؤلاء دائم
الصفحه ٢٠٤ : . ١
والظاهر أن صدرالدين الشيرازي قد رجع عن
نظرية الخلود النوعي إلى القول بالخلود الشخصي في كتاب العرشية ، كما
الصفحه ٢٠٩ : جهنم ودوام العذاب على أهلها ، مع أنه يذهب إلى أن الخلود في العذاب ليس من ضروريات الدين ، حيث يقول : ليس
الصفحه ٢١١ :
النوع باذن الله من
غير قسر ، إلّا أنها لما كانت صادرة عن نوعيته من غير قسر ، فهي دائمة من غير زوال
الصفحه ٢١٢ :
لها ، فهذه الآثار
آثار كمالية لها ملائمة من حيث أنها مؤلمة منافرة لانكشاف حقيقتها للإنسان في
الصفحه ٢١٣ : هو خارج عن صراطها ، فلا منافاة بين العذاب الدائم والرحمة سواء العامة منها أو الخاصة كما تبين ، على أن
الصفحه ٢١٩ : والأعمال القبيحة من النفوس الشريرة يجعل باطن وملكوت النفس أن يظهر بصورة غير الصورة الظاهرية للإنسان
الصفحه ٢٢٤ : الوجود إلّا أنها أعرضت عنه واتبعت هواها ، وهؤلاء إما أن يكونوا قد اكتسبوا هيئات بدنية ردية غير راسخة بحيث
الصفحه ٢٣ : والشقاوة
للنفوس يقول زرادشت : إن يوم الحساب قريب ، وفي ذلك اليوم ينتصر الإله الواحد على الشر ، عندئذ يبعث
الصفحه ٢٩ : مخلّداً ، أو وقف وقفاً مخلّداً ، والحق أن خوف الانقطاع ينغّص النعمة ، وذلك لا يليق بأكرم الأكرمين. ٤ أي أن
الصفحه ٤٠ : مضمون هذه الآية في سورة الأحزاب ، وهي قوله تعالى : (
إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ
الصفحه ٤٢ : دائم كعذاب النار. ١
وهناك وجه آخر في تفسير هذه الآية ذكره
بعضهم ، قال الزمخشري : ويجوز أن يريد : ولهم
الصفحه ٤٦ :
عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ )
١ والفرق بين هذه الآية وبين التي وردت في سورة
هود أن هذه الآية أمر من
الصفحه ٥٥ : وجوده ، وإما أن تتبدل صفة الحياة من الشقاء إلى السعادة ومن العذاب إلى الراحة ، فالمراد بالحياة في الآية
الصفحه ٥٨ : مر بان الآية معناه : إنّ
المجرمين ، أي الكفار ـ كما قال العلامة الطبرسي ٦ والفخر الرازي ٧ والآلوسي