|
أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه. |
٢ / ١٤٩ ـ ١٥٠ |
|
أما من أسلم وأحسن في إسلامه فإنه يجزى بعمله في الجاهلية والاسلام. |
٢ / ٩٨ |
|
ـ أمضوا في أحكامهم ولا تشهروا أنفسكم فتقتلوا |
٢ / ١٥٦ |
|
ـ إن ابني هذا سيد |
٦ / ١٥٦ ـ |
|
ـ إن الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها |
٢ / ١٢٠ |
|
ـ إن الصلاة فيها [ أي في مكة ] بمائة ألف صلاة |
٢ / ١٢٣ |
|
ـ إن الله تجاوز لامتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به. |
٢ / ١٤٨ |
|
ـ إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه |
١ / ١٩٣ |
|
ـ إن الله يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة |
١ / ١١١ |
|
ـ إن المدينة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد |
٢ / ١٢٠ ـ ١٢١ |
|
ـ إنا لنبشر في وجوه قوم وإن قلوبنا تقليهم |
٢ / ١٥٥ |
|
ـ إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم |
٢ / ١٥٥ ـ ١٥٦ |
|
ـ إن امرأة نادت ابنها وهو في صومعته فقالت : يا جريج. فقال اللهم أمي وصلاتي ... |
٢ / ٤٨ |
|
ـ إن أهم أموركم عندي الصلاة |
٢ / ٣٧ |
|
ـ أنت أحق به ما لم تنكحي |
٢ / ٤٠ |
|
أنت الظاهر فليس فوقك شئ |
٢ / ١٧٢ |
|
إن رجلا قال : يا رسول أبايعك على الهجرة والجهاد. فقال : هل من والديك أحد حي؟ ... |
٢ / ٤٧ |
|
ـ إن دم الحيض أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة ... |
١ / ٢٠٦ |
