البحث في الفوائد المدنيّة
٦٥/٣١ الصفحه ١٠٥ : به قبل ظهور القائم عليهالسلام وإن كان في الواقع وروده من باب التقية ولم يحصل لنا
منه ظنّ بما هو حكم
الصفحه ١٠٩ : التقية. وباصطلاح القدماء تكلّم
السيّد الإمام العلّامة والقدوة الهمام الفهّامة سيّد المتكلّمين وسند الفقها
الصفحه ١١٦ : العقل فلا يكون إلّا نادرا ، والحال أنّ أكثر
الاختلاف لا يحملونه إلّا على التقيّة وكان ردّه بالضعف أولى
الصفحه ١٣٤ : على
الرضا أن لا يكون له وجه سوى الرضا من تقيّة وخوف وما أشبه ذلك.
وقد أورد
السيّد على نفسه في بعض
الصفحه ١٤٥ : الحكم عنهم عليهمالسلام وإن لم يوجب القطع بما هو حكم الله في الواقع من غير
تقييد بكونه على وجه التقيّة
الصفحه ١٦١ :
الحال فيه ، أو تناول شخصا بعينه ، أو خرج مخرج التقية وغير ذلك من الوجوه ، فلا
يمكننا أن نقطع على كذبه
الصفحه ١٦٨ : الواقع ، لاحتمال وروده من باب التقية ، ومن المعلوم عند اولي الألباب أنّا
نقطع في حقّ كثير من الناس بقرائن
الصفحه ١٦٩ : الموضوعة في ذلك الزمان فضلا عن غيره ، بحيث لا يتحمّل حملها على
التقيّة ، وفي حديث الفيض بن المختار من رواية
الصفحه ١٧٦ : أولى من
الحمل على التقيّة.
فعلم من ذلك :
أنّ تلك الاصول لو كانت موجودة كان يحتمل فيها ما يحتمل في
الصفحه ١٩٢ :
غير ضرورة التقية مردود غير مقبول عند الله من حيث إنّه يؤدّي إلى الاختلاف. ومن
المعلوم : أنّ هذا المعنى
الصفحه ١٩٥ :
مختلفين من غير ابتناء أحدهما على التقية مصداقا لقوله تعالى : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ
الصفحه ٢٠٢ : (٣) وفي أنّ كلّ طريق يؤدّي إلى اختلاف الفتاوى من غير ضرورة التقية مردود غير
مقبول عند الله تعالى.
وفي
الصفحه ٢٠٧ : المخالفة لما أنزل الله إذا وردت من باب
التقية لا تجري فيها * خلاصة ما يستفاد من تلك الأحاديث.
وفي كتاب
الصفحه ٢٢١ : صلىاللهعليهوآله عليّا عليهالسلام قال : وعلّمنا والله ، ثمّ قال : ما صنعتم من شيء أو
حلفتم عليه من يمين في تقيّة
الصفحه ٢٤٢ : عليهالسلام قال : لا يسع الناس حتّى يسألوا ويتفقّهوا ويعرفوا
إمامهم ، ويسعهم أن يأخذوا بما يقول وإن كان تقيّة