البحث في فرق أهل السنّة
٥٤/١٦ الصفحه ١٢٥ :
المالكية :
تنسب هذه الفرقة لمالك بن أنس ، وكان
موطنها مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ١٤٢ : رسول الله (
صلى الله عليه وآله وسلم ) كما هو عن الله تعالى (١).
ـ زيادة القبور فرض
الصفحه ٢٥٣ : ء فرق الفقهاء
من الفرق المذمومة أهل النار مشيراً إلى أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لم
يقصدهم بحديثه
الصفحه ٢٥٤ : أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : الإيمان أن تؤمن بالله
وملائكته وبلقائه وبرسله وتؤمن
الصفحه ٢٨٢ : الفرق الصوفية بالقاهرة ، وقال لا يستغاث بالرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فصدر
أمر بترحيله إلى الشام
الصفحه ٢٨٥ : فرق أهل السنة ولد عام ٢١ هـ وتربّى في بيت
السيدة أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولم
الصفحه ٢٨٦ : عليه
وآله وسلم ) وتركز نشاطه في دائرتها ، أشار إليه أبو جعفر المنصور بجمع الروايات
وتأليف كتاب يحمل
الصفحه ١٩ : سورة التوبة وتفسيرها في كتب التفسير وقد أطلق عليها
بعض الفقهاء اسم الفاضحة لأنها تفضح الواقع المدني
الصفحه ٤١ : ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في كربلاء وقطع رؤوسهم وسبي نساءهم في
واقعة عاشوراء (٢).
ومن بعدهما ابن
الصفحه ٤٩ : ونفي
التشبيه عنه ، وبنبوة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورسالته إلى الكافة
وبتأييد شريعته ، وبأن كل
الصفحه ٥١ : ألقاب
وأسماء ، ولا تشبه أسماء الصالحين ولا العلماء من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) ، فمن اسمائهم
الصفحه ٥٣ : ، وهم
فيما يزعمون ينتحلون حب آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكذبوا ، بل هم
المبغضون لآل محمد دون
الصفحه ٥٩ : : فمنهم من قال : حكمهم حكم المجوس ، لقول النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) : القدرية مجوس هذه الأمة
الصفحه ٦٢ : الرواية
معتقد كفر والدي الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعمه أبو طالب ، وجواز الصلاة
وراء البر والفاجر
الصفحه ٦٤ : ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى يومنا هذا ـ وأدركت من أدركت ـ
من علماء الحجاز والشام وغيرهما عليها. فمن