البحث في فرق أهل السنّة
١٨٧/١٥١ الصفحه ١٣٥ : أساس
التقديس في علم الكلام ، والبيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والضلال بالإضافة
إلى تفسيره الشهير
الصفحه ١٤١ : الوصول
إلى الأندلس حيث تلقفها هناك ابن حزم ، وقوبلت الأفكار الظاهرية بمواجهة شديدة من
قبل الفرقة
الصفحه ١٥٧ :
فرقة أبي داود :
وهي فرقة تنسب إلى سليمان بن الأشعث
الأزدي المعروف بأبي داود ، وقد قام بجمع
الصفحه ١٦٣ : . هذا
بالإضافة إلى فرقة أبي عوانة ت٣١٦ هـ ، والخوارزمي ت٤٣٥ هـ ، وأبي يعلى ت٣٠٧ هـ ،
وابن أبي شيبة ت٢٣٥
الصفحه ١٧٠ : الوهابية تحت تأثير البقعة المباركة أرض الرسول ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) ، وتأثير المد النفطي كما ذكرنا
الصفحه ١٧٢ : العصر
والسفر إلى بلاد المشركين.
ـ قمع المبتدعين الضالين من الفرق
الأخرى.
ولم تبرز من خلال هذه الفرقة
الصفحه ١٧٣ : من البدع والانحرافات ودعوة الناس إلى اتباع منهج السلف والالتزام
بطريقة الفقهاء
الصفحه ١٨٤ : إلى عدة لغات منها اللغة العربية.
وكانت هذه الفرقة ومؤسسها قد لفت أنظار الفرق
الأخرى التي كانت ترقب
الصفحه ١٨٩ : والأزهرية والإخوان والتكفير
بالإضافة إلى مقالاتهم الدائمة في مجلة التوحيد ، وعفيفي والوكيل وعبدالرحيم
الصفحه ١٩٧ : وتستثمره ودون أن تتحرر من عقل الماضي مما أدى إلى
اصطدامها بالواقع بقوة وفشلها في تحقيق أهدافها واستئصالها
الصفحه ٢٠١ : إلى هذه الأفكار وتنادي
بهذه الأطروحة حتى اليوم وتحلم بإقامة دولة الخلافة على يديها وكأن هذه الأفكار
الصفحه ٢٠٥ : خطراً كبيراً على الفرق
الأخرى.
ولم يقتصر فكر الفرقة على حدود مصر
وحدها بل امتد إلى بقاع أخرى كثيرة من
الصفحه ٢٠٦ : لفرقته.
ولشكري مصطفى عدة مؤلفات مخطوطة لم تخرج
إلى النور وهي
الصفحه ٢٠٧ : الثمانينيات مما دفع بالحكومة
إلى التصدي لها والقبض على عناصرها وتصفيتها (١).
__________________
١ ـ انظر
الصفحه ٢١٠ :
وفهمهما على نهج
السلف.
ـ توعية المسلم من البدع والأفكار
الدخيلة.
ـ دعوة المسلمين إلى العمل