البحث في فرق أهل السنّة
٢٠١/١ الصفحه ٢٥٦ : ء الفرق الذين يدخلون بالاسم
العام في ملة الإسلام.
الرأي الأول يقول : إن أمة الإسلام تقع
على كل مقر
الصفحه ١٥١ : ـ ورواها وانتشق رياها واستجلى محياها وجدها بحسب الوضع جامعة بين ما
يدخل تحت التصحيح والتحسين والكثير منها
الصفحه ٢٦٩ :
هاجم الفرق الأخرى
وشوهها وحكم عليها بالزيغ والضلال أراد من خلال هذا الباب أن يرفع راية أهل السنة
الصفحه ٥٨ : :
أحدهما قولهم بأن الجنة والنار تفنيان.
وقولهم بحدوث علم الله تعالى.
لأن هذا يوجب أن لا يكون الله
الصفحه ٦١ : الإمامين إلى الضلال في
مصحفيهما.
ومنها أنه شك في جميع عامة المسلمين ، وقال
: لا أدري لعل سرائر العامة
الصفحه ٤٥ : الأساس اعتبرت
الجبرية أنه لا يصح أن يتصف المخلوقين بهاتين الصفتين ، وما دامت قد انتفت هذه
الصفات عن
الصفحه ٩٨ : والإباحة التي
عرضناها ، يتبين أنها لا تخرج عن كونها رد فعل لأطروحات الفرق المخالفة ، فهي لا
تستند على نصوص
الصفحه ٢٥٤ : بيّنا سابقاً أن هذه
الأمور ليست من أصول الدين في شيء ، وهي لا تخرج عن كونها مجموعة من القضايا
الكلامية
الصفحه ٥٩ :
، وزعم أن الإنسان هو الروح وأنكر وقوع الطلاق بالكنايات.
وزعم الجاحظ منهم أن لا فعل للإنسان
إلاّ أراده
الصفحه ٨٤ : الأحاديث في مواجهة خصومهم.
إلاّ أن أزمة فرق أهل السنة أنها لا
زالت تتمسك بهذه الأحاديث إلى اليوم ولا زالت
الصفحه ٢٧٦ : هذه السنة : وفيها
فتنة البربهاري شيخ الحنابلة فنودي أن لا يجتمع اثنان من أصحابه وحبس جماعة منهم
وهرب
الصفحه ٢٧٧ : أن الأشاعرة لا يمثّلون مذهب أهل السنة.
الصفحه ١٠٢ : حتى تقوم الساعة (٢).
وعن معاوية : لا تزال طائفة من أمتي على
الحق ظاهرين ، وإني لأرجو أن تكونوا هم يا
الصفحه ٨٢ : المفاهيم لتحصن أنفسهم وأتباعهم.
إلاّ أن المأزق الذي وقعوا فيه هو أن
هذه المفاهيم لا يمكن احتكارها في
الصفحه ٨٩ : أن يكون جمهور المسلمين خارج دائرتهم غير مقيد بعقيدتهم ، وهذا يعني أن
جمهور المسلمين لا يستحق أن يكون