ولا يكون هناك ما يدلّ على خلافه وجب أن يكون ذلك دليلا على صحّة متضمّنه عند من اختار ذلك » (١).
إلى أن قال :
« ومنها : أن يكون الخبر مطابقا لنصّ الكتاب ، إمّا خصوصه أو عمومه أو دليله أو فحواه ، فإنّ جميع ذلك دليل على صحّة متضمّنه » (٢).
إلى أن قال :
« ومنها : أن يكون الخبر موافقا للسّنة المقطوع بها من جهة التّواتر ) (٣).
إلى أن قال :
« ومنها : أن يكون موافقا لما أجمعت عليه الفرقة المحقّة فإنّه متى كان كذلك دلّ أيضا على صحّة متضمّنه » (٤). انتهى كلامه رفع مقامه.
__________________
(١) المصدر السابق : ج ١ / ١٤٣.
(٢) المصدر السابق : ج ١ / ١٤٤.
(٣) المصدر السابق : ج ١ / ١٤٥.
(٤) المصدر السابق : ج ١ / ١٤٥.
٢٥٥
![بحر الفوائد في شرح الفرائد [ ج ٢ ] بحر الفوائد في شرح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F916_bahr-alfavaed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
