آراء شاذة وأخرى مشبوهة الهدف في أويس :
١ ـ حاولوا إعطاء شخصية أويس لعدوي وأموي
مع كثرة الأحاديث والروايات الصحيحة في مصادر الشيعة والسنة حول أويس ، ومع أن اسمه مميز لا يختلط بغيره . . إلا أن بعضهم حاول أن يجعل الشخص الذي بشر النبي صلىاللهعليهوآله بشفاعته شخصاً آخر غير أويس ! !
قال ابن الأثير في أسد الغابة : ٣ / ٢٩ :
صلة بن أشيم العدوي من عدي بن الرباب وهو عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة ، أورده سعيد القرشي . . . صلة هذا قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين ، وكان عمره ثلاثين ومائة سنة ، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلة فقال فيما روى يزيد بن جابر قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يكون في أمتي رجل يقال له صلة ، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا . أخرجه أبو موسى .
روى يزيد عن جابر قال : بلغنا أن النبي قال : يكون في أمتي رجل يقال له صلة ( ابن أشيم ) يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا . انتهى . ورواه الذهبي في تاريخ الإسلام : ٥ / ١٢٧
وترجم الذهبي في سير أعلام النبلاء : ٣ / ٤٩٧ ، لصلة هذا باحترام كبير فقال :
صلة بن أشيم الزاهد العابد القدوة ، أبو الصهباء العدوي البصري زوج العالمة معاذة العدوية ، ما علمته روى سوى حديث واحد عن ابن عباس .
حدث عنه أهله معاذة ، والحسن ، وحميد بن هلال ، وثابت البناني ، وغيرهم .
ابن المبارك في الزهد : عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يكون في أمتي رجل يقال له صلة ، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا . هذا حديث معضل . انتهى . ثم ذكر الذهبي أنه استشهد في سجستان سنة اثنين وستين .
![العقائد الإسلاميّة [ ج ٤ ] العقائد الإسلاميّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F88_aqaed-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
