البحث في العقائد الإسلاميّة
٢٧٦/١٠٦ الصفحه ٣٨٦ : فيها كتباً عديدة ، من عصر ابن تيمية الى
عصر ابن عبد الوهاب .. والى يومنا.
ولا يتسع المجال هنا إلا
الصفحه ٤٠٢ : العبادة إلا إذا اقترن به اعتقاد الربوبية
لذلك المعظم ، أو صفة من صفاتها الخاصة بها. ألا ترى الجندي يقوم
الصفحه ٤٠٤ :
كتوحيد الالَهية ، وإثبات
حقائق أسماء الله وصفاته ، ولم يعرفوا من التوحيد إلا توحيد الربوبية ، وهو
الصفحه ٤٠٧ : ، ولا يكون ذلك إلا لمن
له غاية التعظيم.
فقد تبين منه أن العبادة لغةً لا تطلق إلا
على العمل الدال على
الصفحه ٤٠٨ : تمسك بشريعة إلا أنها لما كانت منسوخة كانت كأن لم
تكن ، وعبادة المبتدع في الدين ما ليس منه ، فالله
الصفحه ٤٠٩ : يكون الفعل المعظم به عبادة ،
فلا يطلق اسم العبادة على ما ظهر من الاستعمال اللغوي إلا على ما كان بهذه
الصفحه ٤١٢ : القبور المتوسلين بالأولياء المنادين لهم
المستغيثين بهم الطالبين منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى
الصفحه ٤١٨ : سائلين غير الله تعالى ولا
داعين إلا إياه ، ويكون ذكر المحبوب أو العظيم سبباً للاجابة. كما في الأدعية
الصفحه ٤٢٥ : الشرع ما يمكن
التمسك به في ذلك إلا قوله صلى الله عليه وسلم : ( كل ابن آدم يبلي إلا عجب الذنب
).
فحيث
الصفحه ٤٢٦ : تحوي هذا المعنى الذي لا يدل إلا على مبلغ انحراف مصنفها
المسكين ...
والغرض من هذا المصنف بعد بيان الحق
الصفحه ٤٢٧ : العبد وربه ، خطأٌ محض ! فالتوسل ليس من هذا الباب قطعاً ، فالمتوسل لم يدع
إلا الله وحده ، فالله وحده هو
الصفحه ٤٢٨ : ضعيفٌ بل
موضوع ، وليس عنه حديث ثابتٌ قد يظن أن لهم فيه حجة ، إلا حديث الأعمى ولا حجة لهم
، فإنه صريح في
الصفحه ٤٣٦ : ء والصلحاء من نحو قوله تعالى (
ما نعبدهم
إلا ليقربونا الى الله زلفى ) ونحو قوله تعالى ( فلا تدعوا مع الله
الصفحه ٤٣٩ :
مسائل الفروع ، لأن
الدعاء فيه أعظم أنواع العبادة ، ولا يجوز فيه إلا ما ورد في الكتاب والسنة
الصفحه ٤٤٣ : ء فاضطرب فكتبت عليه : لا الَه إلا الله محمد
رسول الله ، فسكن.
وأما ما ورد من توسل نوح ، وابراهيم