البحث في تعليقة القوچاني على كفاية الأصول
٥٥٩/١ الصفحه ٥٧٦ : على
يقين من الطهارة فشككت فيها
٢ / ٣٨٠
لا بيع إلاّ في
ملك
٢ / ٤٢٧
لا
الصفحه ١٦٥ : ، ومن المعلوم انّ موارد الاستصحابات المثبتة ليست
بجميعها مبتلى بها إلا بعضها وفي هذا البعض لا علم اجمالا
الصفحه ٣٩٠ :
معنى النقض بالشك
عدم ترتيب آثار الواقع حين الشك لا حين العلم بخلافه فانّ عدم ترتيب آثاره حينئذ
الصفحه ١٧٦ :
مولويا ليس طريق
استكشافه إلاّ العقل وهو لا يفرق في الاستكشاف قطعا بين القطعين وظنا بين الظنين
كما
الصفحه ١٩٦ :
لا يحصل إلاّ إذا
ألجئ إلى العمل بها ، ومع احتمال المنع في بعض الظنون وكفاية غيره ممّا لا يحتمل
فيه
الصفحه ٥٦٣ :
« المشكل » سواء
كان له واقع معيّن أو لا وسواء كان له حالة سابقة أو لا ، فيكون أعم ، فيخصص.
لا
الصفحه ٢٢٢ : فليس مرادفا لمصدر التكليف اللغوي كي يكون تعلقه به تعلق
المفعول المطلق بل المراد انّه لا يكلف نفسا شيئا
الصفحه ٢٧١ :
ولكنه لا بدّ أن
يعلم انّ اجراء البراءة في أطراف العلم الاجمالي يتوقف على عدم كون متعلق العلم هو
الصفحه ٣١٦ :
لا لغيره ، فربما يرى العرف بحسب نظرهم القاصر تحقق المناط مع عدمه واقعا فيكشف
الشارع عن عدم تحققه
الصفحه ٣٧٧ :
كونه ناقضا مستقلا
مثل النوم أم لا ، أو مرددا بين الوجهين ، بناء على عدم العلم بخروجهما منه.
ولا
الصفحه ٤١٣ :
على خلاف اليقين
في القاعدة متأخرا عنه فرفع اليد عن مقتضاه لا يكون إلاّ نقضا لليقين بالشك
الصفحه ٤١٨ : كذلك فانّ انشاءه كذلك يكون لغوا أو يفيد فائدة اخرى أو لا
تكون مجعولة أصلا ولو بانشاء التكاليف ، فلا
الصفحه ٤٦٩ : بالواقع فضلا عمّا إذا كان القطع جزء الموضوع.
والحاصل : انّه لا
بأس في تنزيل جزء الموضوع بلحاظ أثره وإلاّ
الصفحه ٥٠٣ :
وإلاّ فلو كان
مراده من استصحاب العدالة مع الشك في الحياة من جهة كون الاستصحاب فيه تعليقا لا
يلزم
الصفحه ٥٥٤ :
الشرط في صحة
المعاملة في الوقف مثلا أكثر من غيره. ومجرد ذلك لا يوجب الاختلاف في اجراء الأصل
فيما