خبر الواحد
ومن جملة الظنون الخارجة بالخصوص عن أصالة حرمة العمل بالظن خبر الواحد عند المشهور ، بل يكون هو المجمع عليه في الجملة كما يأتي ان شاء الله.
اعلم : انّ استفادة الأحكام الفرعية عن الأخبار المروية عن الحجج صلوات الله عليهم يتوقف على جهات شتى :
منها : تشخيص حقائقها عن مجازاتها وتمييز ظهوراتها العرفية ، وقد عرفت عدم حجية الأمارات المعمولة في ذلك من قول اللغوي ونحوه إلاّ ما يحصل منه القطع بصغرى الظهور.
ومنها : تعيين كون ظهورها مرادا ، وقد عرفت حجية الأمارات المعمولة في ذلك من أصالة الظهور ونحوها بالخصوص.
ومنها : كون صدورها لاظهار المطلوب الواقعي من بيان حكم الله الواقعي لا لجهة اخرى من تقية ونحوها ، والظاهر بناء العقلاء على حمل كلام المتكلم على بيان مطلوبه الواقعي لا على صدوره لجهة طارئة من خوف واضطرار ونحوهما ، إلاّ أن تقوم قرينة على الخلاف.
ومنها : إثبات حجيتها ـ من حيث الاخبار ـ بالصدور منهم عليهمالسلام وهو المبحوث عنه في المقام.
وقبل الخوض في البحث عن حجية الأخبار وذكر أدلة الطرفين لا بدّ من أن يعلم وجه إدراجها في المسائل الاصولية ، فانّه قد يشكل فيه كما عن المحقق
![تعليقة القوچاني على كفاية الأصول [ ج ٢ ] تعليقة القوچاني على كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F793_taliqat-qochani-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
