البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٨٤/١٦ الصفحه ٣٦ : أن بلدهم
كان بعيدا من مركز الخلافة بالشام ولم يكن فيه فرق وأحزاب متناحرة كالعراق الذي
كان فيه شيعة
الصفحه ٧٨ : (٢). وتسمى هذه الفرقة ب : « الراوندية والشيعة العباسية ».
ولكننا لا نجد
لهذه الفرقة أثرا في عصر المأمون
الصفحه ١٣٣ : الكاظم (ع) وذلك
عند ما وقعت الفتنة العظيمة بين السنة والشيعة سنة ٤٤٣ ه (٤)
وأما وزراء
العباسيين
الصفحه ١٤٦ : : « .. لما رأى من فضله البارع
، وعلمه
__________________
(١) أعيان الشيعة ج
٤ قسم ٢ ص ١٣٩ ، وعيون أخبار
الصفحه ٢١٨ :
وكذلك هو يقول ـ وهو
مهم فيما نحن بصدده ـ : « .. إن الرضا لم يكن بعد توليته العهد إمام الشيعة وحدهم
الصفحه ٢٧٨ : المأمون أمير المؤمنين يفوض
أمر الخلافة إلى الرضا.
__________________
(١) عبارة تاريخ
الشيعة ص ٥١ ، ٥٢
الصفحه ٣٦٧ :
الشواهد ، تبصرة للقارئ ، فنقول :
أما الكوفة : فقد تقدم قول
محمد بن علي العباسي أنها وسوادها شيعة علي
الصفحه ٣٧٩ : الشيعة طفل صغير ، لا يعلم ولا يعقل شيئا ، وان كل ما
يدعونه في الامام ما هو إلا زخرف باطل ، وظل زائل
الصفحه ٢٧ : ج ١٤ ص
١٥٠ ، وضحى الاسلام ج ١ ص ٢٣ ، ٢٤.
(٢) السيادة العربية
والشيعة والاسرائيليات ص ٤٠ ، ولا بأس
الصفحه ٣٠ : له في ذلك شيعة ، يقولون بامامته سرا حتى قتل ..
وأما محمد بن علي
فقد كان بمنتهى الحنكة والدهاء ، وقد
الصفحه ٣١ : ..
وفي سنة ١١٨ وجه بكير بن
ماهان عمار بن يزيد ـ وهو خداش ـ واليا على شيعة بني العباس ؛ فنزل مروا ، ودعا
الصفحه ٣٧ :
__________________
(١) قال في العيون
والحدائق ص ١٨٠ : « وكان قد انتشر في خراسان دعاة من الشيعة ، وقد انقسموا قسمين :
قسم منهم
الصفحه ٤٢ : . والسيادة العربية والشيعة والإسرائيليات ص ٩٤. وامبراطورية العرب ص
٤٠٦ ، وطبيعة الدعوة العباسية ، وغير ذلك.
الصفحه ٤٧ : الامام كان معروفا لدى الحلقات الخاصة من
الشيعة الهاشمية ، أو العباسية ، وأن الكثير من الأنصار ، الذين
الصفحه ٤٨ : الدكتور فاروق عمر ؛ فان ابن الكرماني كان
من عمال الامويين ، ولم يكن من الشيعة في أي وقت من الأوقات ، وانما