البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٨٤/١ الصفحه ٤٩٢ :
للجهشياري
٢١٧ ـ وسائل الشيعة
للحر العاملي
٢١٨ ـ وفيات الأعيان
الصفحه ٥٧ :
__________________
والخضري في
محاضراته ج ١ ص ١٦٦ : إن هؤلاء ينسبون إلى الشيعة القول : بأن منصب
الصفحه ٢٣٣ : هو ذلك المعنى اللغوي الذي أشرنا إليه ؛ فسمي الشيعة بالرافضة ؛ لأنهم ـ
كما قلنا ـ رفضوا الانقياد
الصفحه ٤٤٠ : ، وبذل نفسه في سبيلها : إنه من شيعة علي
عليهالسلام وأهل البيت .. من دون نظر إلى سلوكه ، وميوله ، وعقائده
الصفحه ٢٣٢ :
__________________
أما ابن شكلة
فيقول معرضا بالمأمون :
إذا الشيعي جمجم في مقال
الصفحه ٩٣ : الشيعة ،
طبعة ثالثة ، ج ٤ قسم ٢ ص ١٠٨ ، وعيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٦١ ، والبحار ج ٤٩ ص
١٦٦.
(٣) الكامل
الصفحه ١٨٨ : كان قد أرسلها للعباسيين في بغداد ..
وأما أهل الكوفة ـ
التي كانت دائما شيعة علي وولده ـ فلم يبايعوا
الصفحه ٢٣١ : : هو أن فرقة من الزيدية ، وفرقة من أصحاب الحديث ، قد قالوا بالإمامة
على النحو الذي يقول به الشيعة
الصفحه ٣٣٣ : القرآن ،
يرويه كل من الشيعة ، والمعتزلة ، وأهل السنة بصور ثلاثة مختلفة. ومناظرة هشام
لأبي الهذيل العلاف
الصفحه ٤٢٠ : ..
ولم يبق ثمة إلا
نسبة فكرة اغتيال الرضا (ع) إلى الشيعة .. وأنهم انما اختلقوها وابتدعوها بدافع من
الشعور
الصفحه ٤٢٢ : تسالم عليه الشيعة رضوان الله عليهم ، ما عدا المرحوم الإربلي في كشف
الغمة ، ونسب ذلك أيضا إلى السيد ابن
الصفحه ٤٤١ :
الطبري : فيه تشيع يسير ، وموالاة لا تضر .. مع أن من الواضح : انهما ليسا من
الشيعة .. وهذا الاطلاق يوجد
الصفحه ٣١٣ : المفاهيم
الانسانية ..
إن أولئك الحكام ،
ما كانوا يفكرون إلا في وسائل بقائهم واستمرارهم في الحكم ، وإلا في
الصفحه ٤٥١ : ، ومهنأ
العيش ، علما بما الله سائله عنه ، ومحبة أن يلقى الله مناصحا له في دينه ، وعباده
، ومختارا لولاية
الصفحه ٣٢ : ؛ فحبسه ، ثم قتله ..
__________________
وفي سنة ١٢٠ ه.
وجهت شيعة بني العباس سليمان بن كثير إلى محمد