البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٢٢٤/١٦ الصفحه ٢١١ : سياسية معينة ؛ فقد قال في رسالته للعباسيين ، المذكورة في أواخر هذا الكتاب
: « .. وأما ما كنت أردته من
الصفحه ٢٣٠ :
بل كان « لا ينفذ
للمهدي كتاب إلى عامل ؛ فيجوز ، حتى يكتب يعقوب إلى أمينه وثقته بانفاذه
الصفحه ٢٦٧ :
الامان ، لم يسأله
عن حاجته إلا بعد ساعة من وقوفه ، ثم أمره بقراءة الكتاب ، فقرأه ـ وكان كتابا في
الصفحه ٤٢٧ : الناس
لزمانهم ص ٢٩.
(٤) راجع : كتاب
قيام سادات علوي ص ١٦٩ ( فارسي ) ، وأعيان الشيعة ج ١٠ من المجلد ١١
الصفحه ٤٨١ :
مصادر
الكتاب
الكتب التي
راجعناها لهذا الكتاب كثيرة ، نذكر منها ما يلي :
حرف الألف
الصفحه ٤٢ :
__________________
(١) و (٢) روح الاسلام ص
٣٠٦ و ٣٠٨. ولا بأس بمراجعة ما ورد في كتاب الامام الصادق والمذاهب الأربعة ج ١
جزء ٢ ص ٥٣٢
الصفحه ٥٠ : تنبه للمكيدة ، وعمل على احباطها ..
د : وتصريح أبي سلمة هذا وموقف الإمام منه ، وقوله : إنه شيعة
لغيره
الصفحه ٧٧ :
آمر الحق وفي
الحق منار
وهم أولى
بأرحامهم
في كتاب الله إن
كان اعتبار
الصفحه ٩٢ : خوفه من الله تعالى (١) .. ».
والذي كان على حد
تعبير أحمد شلي : « يكره الشيعة ويقتلهم (٢) .. »
والذي
الصفحه ٩٨ : قصيدة
أبي فراس ، وهي المعروفة بـ « الشافية » وكذلك شطرا من قصيدة دعبل ، في أواخر هذا
الكتاب إن شاء الله
الصفحه ١٨٠ :
ر بداء بين
الحشا واللهاة (٣)
__________________
(١) السيادة العربية
والشيعة والاسرائيليات
الصفحه ١٨٥ : بن علي بن عبد الله ، والد ابراهيم الامام ، حيث قال لدعاته :
« .. أما الكوفة
وسوادها : فهناك شيعة
الصفحه ١٨٦ : ص ٢٩٣ ، وعيون الأخبار لابن قتيبة ج ١ ص ٢٠٤ ،
والسيادة العربية ، والشيعة والاسرائيليات ص ٩٣ ، ولا بأس
الصفحه ٢٠٣ : أواخر هذا الكتاب ؛ ليطلع القارئ عليها
بنفسه ، ويستخلص منها ما يراه مناسبا وضروريا ..
أما الملاحظات
الصفحه ٢٦٩ : الحسن في هذا الأمر ..
كما أننا رأينا
المأمون : يرفض أن يطلب من الإمام (ع) كتاب الأمان للفضل ، بحجة أن