البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٢٢٤/١ الصفحه ٤٩٢ :
للجهشياري
٢١٧ ـ وسائل الشيعة
للحر العاملي
٢١٨ ـ وفيات الأعيان
الصفحه ٥٧ :
__________________
والخضري في
محاضراته ج ١ ص ١٦٦ : إن هؤلاء ينسبون إلى الشيعة القول : بأن منصب
الصفحه ٤٥١ :
وأنظر الامة لنفسه
، وأنصحهم لله في دينه وعباده ، من خلائقه في أرضه ، من عمل بطاعة الله وكتابه
الصفحه ٢٣٣ : هو ذلك المعنى اللغوي الذي أشرنا إليه ؛ فسمي الشيعة بالرافضة ؛ لأنهم ـ
كما قلنا ـ رفضوا الانقياد
الصفحه ٤٤٠ : ، وبذل نفسه في سبيلها : إنه من شيعة علي
عليهالسلام وأهل البيت .. من دون نظر إلى سلوكه ، وميوله ، وعقائده
الصفحه ١٤٦ : ـ أعظم رجل في البلاط
العباسي ـ وذلك عند ما طلب منه الفضل كتاب الضمان ، والأمان ؛ حيث أوقفه ساعة ، ثم
رفع
الصفحه ٢٣٢ : ء ، والغثر .. » على ما في كتاب : تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة
ص ٨٠. وراجع أيضا فرق الشيعة ، ورسالة الجاحظ في
الصفحه ٢٣١ : : هو أن فرقة من الزيدية ، وفرقة من أصحاب الحديث ، قد قالوا بالإمامة
على النحو الذي يقول به الشيعة
الصفحه ٤٢٠ : ..
ولم يبق ثمة إلا
نسبة فكرة اغتيال الرضا (ع) إلى الشيعة .. وأنهم انما اختلقوها وابتدعوها بدافع من
الشعور
الصفحه ١٣٣ : الكاظم (ع) وذلك
عند ما وقعت الفتنة العظيمة بين السنة والشيعة سنة ٤٤٣ ه (٤)
وأما وزراء
العباسيين
الصفحه ٣٦٧ :
الشواهد ، تبصرة للقارئ ، فنقول :
أما الكوفة : فقد تقدم قول
محمد بن علي العباسي أنها وسوادها شيعة علي
الصفحه ٤٩ : ، وبين عبد الله بن الحسن ، عند ما جاءه كتاب من أبي سلمة
مثل كتابه .. وأيضا قوله عليهالسلام : مالي ولأبي
الصفحه ٥٦ : رأي الشيعة ، وهذا هو
رأي أئمتهم في هذا الأمر ، وكلماتهم طافحة ومشحونة بما يدل على ذلك. ولا يبقى معه
الصفحه ١٤٣ : ،
وكتابي ينفذ في المشرق والمغرب ، ولقد كنت أركب حماري ، وأمر في سكك المدينة ، وما
بها أعز مني
الصفحه ٤٢٤ : ، يذهب إلى استشهاده (ع).
وينقل القندوزي
ذلك عن محمد پارسا البخاري في كتاب فصل الخطاب. كما وينقله عن